شهد جنوب لبنان يوم الجمعة غارات جوية وقصفا مدفعيا وعمليات هدم نفذها الجيش الإسرائيلي، فيما أفادت التقارير بتقدم آليات عسكرية نحو أطراف بلدة كفرشوبا الحدودية.
أهداف الهجمات في جنوب لبنان
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة المنصوري في قضاء صور، فيما تعرض محيط بنت جبيل ووادي صربين وزبقين لقصف مدفعي.
واستهدفت نيران كثيفة الأودية والمناطق الحرجية في محيط صربين، ودوى انفجاران كبيران في وقت واحد قرب مدرسة في بلدة كفرتبنيت بقضاء النبطية، وفي زوطر الشرقية باتجاه النبطية الفوقا.

كما طال القصف المدفعي الإسرائيلي منطقة الجرمق في قضاء جزين ومحيط كفرشوبا.
تحركات في محيط كفرشوبا والخيام
وتقدمت جرافة عسكرية إسرائيلية نحو الأطراف الجنوبية لكفرشوبا، ترافقها دبابتان وعدد كبير من الآليات العسكرية.
وفي حادثة منفصلة، ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية على محيط الخيام، ولم تُسجل وفق المعلومات الأولية أي إصابات أو أضرار.
4 آلاف و389 قتيلا في لبنان
ووفق الأرقام الرسمية التي أعلنتها الحكومة اللبنانية يوم الاثنين، فقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار عن مقتل 4 آلاف و389 شخصا وإصابة 12 ألفا و424 آخرين.

استمرار الهجمات رغم اتفاق 26 يونيو
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية رغم الاتفاق الإطاري الذي وُقع بين بيروت وتل أبيب في 26 يونيو/حزيران برعاية أمريكية، والذي ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المنطقة.
ورغم الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على جنوب لبنان، ويحافظ على وجوده في مناطق لبنانية يسيطر على بعضها منذ عقود، واحتل بعضها الآخر خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.