أعلنت وزارة الصحة الكينية رصد ثاني إصابة بفيروس إيبولا في البلاد، وأفادت بأن المصاب الجديد من أقارب أول حالة مؤكدة وكان على اتصال بها.
وبحسب نيما روسيباماييلا كيمامبو، ممثل منظمة الصحة العالمية في كينيا، فإن اكتشاف الحالة الثانية سيسهل تتبع المخالطين للمريض الأول ووضعهم في الحجر الصحي.
أهنئ الحكومة على هذه الخطوة المهمة. هذا التطور سيتيح تحديد جميع من خالطوا المريض ووضعهم في الحجر الصحي.

وبحسب كيمامبو، ستواصل منظمة الصحة العالمية دعم الجهود الرامية إلى الحد من انتشار الفيروس في كينيا.
وفاة المريض الأول في 5 أكتوبر
وتوفي أول مريض شُخّصت إصابته بإيبولا في كينيا في 5 أكتوبر/تشرين الأول، فيما أفادت المعلومات بأن الحالة الثانية تربطها به صلة قرابة وكانت على اتصال به.
تاريخ موجات تفشي إيبولا
واكتُشف فيروس إيبولا المسبب للحمى النزفية لأول مرة عام 1976 خلال موجتي تفش متزامنتين في نزارا بالسودان ويامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وسُمي المرض باسم نهر إيبولا الذي يمر قرب القرية التي شهدت التفشي في الكونغو الديمقراطية.

وانتشر الفيروس في غرب أفريقيا في ديسمبر/كانون الأول 2013، وخلال موجة التفشي التي شهدتها غينيا وليبيريا وسيراليون بين عامي 2014 و2017 أصيب نحو 30 ألف شخص وتوفي أكثر من 11 ألفا.
وأُعلن في 15 مايو/أيار عن تفشي المرض في إقليم إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد الإبلاغ عن 246 حالة مشتبها بها و65 وفاة. وأكد مسؤولو الصحة عدم وجود علاج أو لقاح مثبت الفعالية لسلالة بونديبوغيو من إيبولا المسببة لموجة التفشي التي بدأت في مايو.