وقعت هجمات أثناء حصاد المزارعين الفلسطينيين للزيتون وعملهم في حقول الصبار في مناطق من الضفة الغربية قرب القدس والخليل. وأصيب عدد من المزارعين في هذه الأحداث.
مستوطنون يهاجمون جامعي الزيتون في بيت إكسا
هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون في أراضي قرية بيت إكسا الواقعة شمال غربي القدس المحتلة.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، تدخل مستوطنون قدموا من بؤرة استيطانية قريبة ضد سكان القرية في المنطقة. ووصل الجيش الإسرائيلي إلى المكان لحماية المستوطنين، واستخدم الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع ضد سكان القرية.
واعتقلت القوات الإسرائيلية الفلسطيني محمد صدر، الذي قيل إنه تعرض للهجوم والضرب.
هجوم على حقول الصبار في خربة صوبا
دخل مستوطنون مسلحون حقول الصبار في خربة صوبا جنوب الخليل وهاجموا مزارعين فلسطينيين. وأصيب بعض المزارعين بجروح مختلفة وكدمات جراء الضرب خلال الهجوم.

وأعلنت منظمة حقوقية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي منع سيارة إسعاف كانت تريد نقل المساعدة الطبية إلى المصابين من الوصول إلى المنطقة.
الهجمات على المزارعين بلغت 409
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية في بيان أصدرته يوم الجمعة أنها وثقت 21 هجوما نفذه الجيش الإسرائيلي والمستوطنون ضد المزارعين الفلسطينيين والأراضي الزراعية في الضفة الغربية.
وكانت الهيئة قد أفادت في بيان سابق بتسجيل 409 هجمات استهدفت مزارعي الزيتون وأشجارهم وأراضيهم ومعداتهم الزراعية خلال الفترة من 1 إلى 21 أكتوبر. وأوضحت أن المستوطنين نفذوا 317 من هذه الهجمات، بينما نفذ الجيش الإسرائيلي 92 هجوما.
ويقول الفلسطينيون إن الهجمات ازدادت في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023. وتشمل هذه الهجمات القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد والمركبات، وتدمير الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير التجمعات الفلسطينية.
ويحذر الجانب الفلسطيني من أن هذه الممارسات قد تمهد الطريق أمام ضم إسرائيل للضفة الغربية رسميا. ويُقال إن مثل هذه الخطوة ستضعف احتمال إقامة الدولة الفلسطينية وفقا لقرارات الأمم المتحدة.