بحث وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ووزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، خلال اتصال هاتفي أجرياه الأحد، العلاقات الأمريكية الإيرانية والتطورات في القدس الشرقية.
واتفق الوزيران على مواصلة التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما تناول الاتصال اتفاقية دفاع مكة.
الإطار الإقليمي لاتفاقية مكة الأمنية
أطلع دار أناند على مضمون الاتفاقية التي وقعتها تركيا وباكستان والسعودية في 7 أغسطس. وقال إن الاتفاقية تستند إلى إرادة الدول الثلاث للمساهمة في السلام والاستقرار والأمن الإقليمي.
ووقّع الاتفاقية، التي أُبرمت في مكة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وينص نص الاتفاقية على أن التعاون لا يستهدف أي دولة، وأنه يهدف إلى تعزيز الالتزامات الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والعالمي. ويستند النص إلى مبدأي الفهم المشترك للأمن وتقاسم الأعباء.
وتنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث هجومًا عليها جميعًا. وتشمل أهداف الاتفاقية دعم الأطراف أمن بعضها بعضًا، وتطوير التعاون في الصناعات الدفاعية، وتعزيز قابلية التشغيل البيني العسكري.