انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، السبت، الحرب التي يخوضها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، وذلك خلال تجمع انتخابي في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو دعما لمرشحة الحزب الديمقراطي لمنصب الحاكم إيمي أكتون ومرشحه لمجلس الشيوخ شيرود براون، قبل عشرة أيام من انتخابات التجديد النصفي.
وقال أوباما إن ترامب قرر شن حرب غير ضرورية لم يطلبها أحد ولم يصوت لها أحد، مؤكدا أن إيران لم تكن تمتلك سلاحا نوويا بفضل الاتفاق الذي أبرمته إدارته. وأضاف: «لم أضطر لإطلاق صاروخ واحد، اكتفيت بالدبلوماسية».
«ليسوا أناسا جادين»
وأشار أوباما إلى أن حلفاء الولايات المتحدة وقواعدها العسكرية تعرضوا لهجمات خلال سبعة أشهر من الحرب، وأن عددا من الأمريكيين قُتلوا وأصيب المئات، فيما استُنزفت مخزونات الصواريخ، معتبرا أن الحرب هي سبب ارتفاع أسعار النفط والديزل.
كما سخر أوباما من وزير الدفاع بيت هيغسيث، قائلا إنه منشغل بـ«خطوط فك الجنود ومستويات التستوستيرون لديهم»، وأضاف: «هؤلاء ليسوا أناسا جادين، والمشكلة أنكم أنتم من يدفع ثمن عدم جديتهم».
وتزامن تجمع أوباما مع تجمعات أقامها ترامب في ولايات حاسمة في اليوم نفسه.
«تشيز كيك فاكتوري افتتحه صدام حسين»
وسخر أوباما كذلك من الزخارف الذهبية التي أضافها ترامب إلى البيت الأبيض، قائلا إنه حوّل البيت الأبيض إلى ما يشبه «فرعا لمطعم تشيز كيك فاكتوري افتتحه صدام حسين».