جمد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأمر تنفيذي وقعه مساء الجمعة 16 أكتوبر، العقوبات والرسوم الجمركية التي ينص عليها قانون ليندسي أو. غراهام لمعاقبة روسيا وإيران، وأبلغ الكونغرس كتابيا أن القرار يخدم المصلحة الوطنية الأمريكية.
ويأتي القرار بعد أسبوع من اتفاق أُعلن في 9 أكتوبر بين ترامب وبوتين يسمح بتصدير الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة وأسواق أخرى، أصدرت بعده وزارة الخزانة الترخيص العام رقم 135 الذي يجيز هذه المعاملات حتى أبريل 2027.
الوقود في قلب القرار

وارتفعت أسعار الديزل بنحو 70% منذ بدء الحرب مع إيران، وتسعى الإدارة إلى خفضها قبل الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر، فيما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن تخفيف بعض العقوبات ضروري لكبح ارتفاع الأسعار.
وكان القانون الذي وقعه ترامب نفسه في 18 سبتمبر ينص على رسوم بنسبة 500% على واردات الطاقة الروسية، و100% على سلع أكبر خمسة مشترين للنفط الروسي، ومنهم الصين والهند وتركيا، إضافة إلى عقوبات على القيادة الروسية والشركات الحكومية.
ترحيب روسي وانتقاد أمريكي
ورحب المبعوث الروسي كيريل دميترييف بالقرار بوصفه «لحظة تاريخية حقا»، في حين وصفه السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال بأنه «تصرف جبان»، واعتبر النائب الجمهوري دون بيكون أنه يطيل أمد الحرب في أوكرانيا.