جددت باكستان، عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، تضامنها مع السعودية والتزامها بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وأدان وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار الهجوم بأشد العبارات. وتمنى دار الشفاء العاجل للمصابين، ومن بينهم 6 مواطنين باكستانيين.
وقال دار إن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية أمر غير مقبول، مشيرًا إلى أن هذه الأفعال تنتهك القانون الدولي وتشكل تهديدًا خطيرًا للسلام والأمن الإقليميين.

تأكيد التضامن في العالم الإسلامي
وأكد دار تضامن باكستان مع القيادة السعودية وشعبها. وقال إن باكستان ستواصل التزامها بسيادة السعودية وسلامة أراضيها وأمنها، بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
كما أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجوم بشدة. وقدم شريف تعازيه إلى أسر الضحايا، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل.

مقتل 13 شخصًا
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل 13 شخصًا وإصابة 309 آخرين في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في 10 أكتوبر.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة الاشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن، فيما تستهدف جماعة الحوثي المدعومة من إيران السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، زاعمةً أن هجمات تُشن ضدها.