اتهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر على خلفية عمليات النفط في مضيق هرمز. وزعم رضائي أن العمليات تُنفذ بدعم من الجيش الإماراتي.
وقال رضائي في مقابلة أجراها خلال عطلة نهاية الأسبوع إن خمس أو ست سفن صغيرة كانت تنقل النفط إلى ناقلات كبيرة. وأضاف المسؤول الإيراني أن القوات الإيرانية هاجمت كل ليلة خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة الماضية خمس أو ست سفن يُزعم استخدامها في هذه العمليات.
ولم تصدر الولايات المتحدة أو الإمارات رداً فورياً على اتهامات رضائي.
موقف إيران من إدارة المضيق
رفض رضائي تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إن مضيق هرمز مفتوح. وقال إن إدارة المضيق ستبقى تحت سيطرة إيران، مضيفاً أن هذا الموقف يهدف إلى تحقيق السلام والأمن في المنطقة.

وزعم رضائي أن حركة الملاحة البحرية تراجعت كثيراً عن مستويات ما قبل الحرب، واتهم واشنطن وحلفاءها الإقليميين أيضاً بالاستعانة بشبكات تهريب لنقل النفط عبر البحر.
تحذير من استهداف البنية التحتية المرتبطة بالولايات المتحدة
وحذر رضائي من أن طهران قد تستهدف البنى التحتية التكنولوجية المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة إذا شنت واشنطن هجوماً جديداً على إيران. وذكر المسؤول الإيراني في هذا السياق كابلات الاتصالات البحرية ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي وبعض المواقع الأخرى، زاعماً أن قيمة هذه البنية التحتية تتجاوز تريليوني دولار.

وقال رضائي أيضاً إن إيران مستعدة لاستخدام قدراتها العسكرية الإضافية في حال اندلاع صراعات جديدة، مشيراً إلى أن الاستعدادات في هذا الاتجاه مستمرة.
عدم تنفيذ التفاهم بشأن مضيق هرمز
وبحسب التسلسل الزمني، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً ضد إيران في 28 فبراير/شباط. وردت طهران بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة في أنحاء المنطقة، وأغلقت مضيق هرمز فعلياً. ثم فرضت واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.
ووقعت الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز. إلا أن تنفيذ التفاهم توقف بسبب الخلافات الأمنية في الممر المائي الاستراتيجي.