تناول المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي عقده في الدوحة، المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والوضع في مضيق هرمز، كما تحدث عن التطورات في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
وقال الأنصاري إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة، وإن قطر توجه جهودها نحو إيجاد أرضية مشتركة بين الطرفين. وأوضح أن الدوحة تسهم في نقل الرسائل بين الجانبين مع استمرار الاجتماعات.
قطر تركز على الحوار من أجل حل إقليمي
وأشار الأنصاري إلى أن قطر تواصل مبادرات الوساطة، مؤكدًا ضرورة حل الأزمة في المنطقة بالوسائل السلمية. وقال إنهم لا يرون طريقًا آخر لحل الأزمة، مضيفًا أن الحل يمر عبر الحوار الإقليمي.
وأوضح أن هذا الحوار يجب أن يتحول إلى نظام أمني يستند إلى مبدأي التعايش وعدم الاعتداء، وقال إن على إيران إبقاء دول المنطقة خارج الحرب. وأضاف أن على إدارة طهران اتخاذ موقف واضح بشأن عدم مهاجمة جيرانها.
دعوة إلى استعادة حركة المرور في مضيق هرمز
وأوضح الأنصاري أن إحدى أولويات قطر لخفض التوتر تتمثل في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز. وذكر أنهم يركزون على معالجة المخاوف الأمنية لدول المنطقة.

وقال الأنصاري إن الأزمة الحالية لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد خلاف بين إيران ودول الخليج، مضيفًا أنهم لا يعتقدون بوجود نزاع مستقل آخر يتعين حله بين قطر وإيران.
تأثير التصعيد الإقليمي في الاقتصاد العالمي
وقال الأنصاري إن آثار الحرب وعدم الاستقرار في المنطقة على الاقتصاد العالمي تزداد حدة، مشيرًا إلى أن تداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي بلغت مستويات غير مستدامة. وحذر من أن الآثار الاقتصادية قد تزداد سوءًا مع اقتراب فصل الشتاء.
وأوضح الأنصاري أن أي تصعيد محتمل في المنطقة سيتسبب في معاناة للجميع، وقال إنهم يعملون على منعه. وأضاف أن استمرار الحرب وعدم الاستقرار سيزيد من صعوبة الظروف الاقتصادية العالمية.

تحذير من واقع جديد في الضفة الغربية والقدس الشرقية
وتطرق الأنصاري إلى التطورات في الضفة الغربية، وقال إن إسرائيل تحاول إنشاء واقع جديد. وربط ما يحدث في الضفة الغربية بمحاولات فرض واقع جديد يتعارض مع التوافق الدولي واتفاقية أوسلو.
ودعا الأنصاري إلى زيادة الجهود الدولية لإنهاء انتهاكات إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
الوضع الإنساني في غزة يتدهور
وقال الأنصاري إن الوضع الإنساني في قطاع غزة يتدهور يومًا بعد يوم، مضيفًا أن التوتر في الميدان تصاعد بعد فترات تحقق فيها تقدم في محادثات وقف إطلاق النار.
وأوضح الأنصاري أن التصعيد يحدث ميدانيًا عند إحراز تقدم في مفاوضات غزة، زاعمًا أن حكومة نتنياهو نفذت محاولات متكررة تقوض الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.