في ظل استمرار انقطاعات الكهرباء وتراجع إمدادات الوقود في إيران، أعلن الرئيس مسعود بزشكيان إجراء ترتيبات شاملة في بعض المنشآت العامة. ومن المقرر إغلاق معظم قاعات المؤتمرات الحكومية، وحمامات السباحة والمباني العامة أو دمجها.
أدلى بزشكيان بهذا التصريح خلال اجتماع لجنة الوقود، بحضور ممثلين عن وزارات الداخلية والنفط والطاقة والصناعة والتعدين والتجارة. وقال إن على الحكومة تبني نهج جديد في استهلاك الكهرباء ليكون نموذجاً للمجتمع.
خطة لتركيب ألواح شمسية على أسطح المباني العامة
وناقش الاجتماع أيضاً تركيب ألواح شمسية على أسطح مباني المؤسسات الحكومية والمنشآت العامة، مثل مقار المحافظات. وقال بزشكيان إن وضع الوقود والطاقة في البلاد يجب أن يُشرح للشعب بصورة علنية عبر وسائل الإعلام.
وأكد بزشكيان ضرورة مساهمة كل مواطن ووحدة إنتاج في تصحيح نمط استهلاك الطاقة، مشيراً إلى أن ترسيخ ثقافة إدارة الطاقة في المجتمع سيحسن أيضاً إدارة الوقود.
انقطاعات الكهرباء مرتبطة بتراجع إمدادات الوقود
وقال الرئيس الإيراني إن السبب الرئيسي لزيادة انقطاعات الكهرباء في الآونة الأخيرة هو نقص الوقود المستخدم في محطات الطاقة الحرارية. ويؤثر تراجع إمدادات الغاز الطبيعي إلى محطات الطاقة الحرارية، التي تنتج أكثر من 86% من الكهرباء في البلاد، مقارنة بالسنوات السابقة، والانخفاض الحاد في مخزونات الوقود السائل، سلباً في إنتاج الكهرباء.
وقد يؤدي ارتفاع استهلاك الغاز الطبيعي في المنازل بسبب الطقس البارد إلى خفض كمية الغاز المخصصة لمحطات الطاقة بدرجة أكبر. وقد يسبب ذلك مشكلات أكثر خطورة في إمدادات الكهرباء خلال أشهر الشتاء.
وتُطبق في العاصمة طهران انقطاعات للكهرباء لمدة ساعتين يوماً بعد يوم. وأسهمت الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة وخطوط النقل، إلى جانب عدم تطوير نظامي إنتاج الطاقة وتوزيعها، في استمرار الأزمة.