دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى استئناف الهجمات على بيروت، عاصمة لبنان.
وجاء تصريح بن غفير، الذي أدلى به الأحد، بعد إصابة ضابط إسرائيلي وجنديين بجروح خطيرة في هجوم بطائرة مسيّرة جنوبي لبنان.
بن غفير يدعو إلى عمليات أكثر شدة
وقال بن غفير في حديث لإذاعة «غالي يسرائيل» الإسرائيلية إن الوضع الراهن لا يمكن أن يقتصر على التركيز على تحييد التهديدات. وأضاف أنه يأمل في تصعيد التوتر.
ودافع بن غفير عن ضرورة تمتع الجنود الإسرائيليين بحرية الحركة، داعياً إلى تنفيذ عمليات أكثر شدة ضد حزب الله في بيروت.
هجمات بيروت والتطورات جنوبي لبنان
كانت إسرائيل قد أوقفت هجماتها على بيروت في أبريل بناءً على طلب واشنطن. وكانت واشنطن تجري في تلك الفترة مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.
وقتل الجيش الإسرائيلي في غارة جوية شنها على بيروت في 6 مايو قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله، أحمد بالوط.
ووفق بيان للجيش، أُصيب ضابط وجنديان بجروح خطيرة في هجوم بطائرة مسيّرة مساء السبت على تلة علي الطاهر في محافظة النبطية جنوبي لبنان.
وكثفت إسرائيل في وقت سابق من اليوم نفسه هجماتها على مناطق عدة جنوبي لبنان. وأسفرت الهجمات عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 11 آخرين، كما شملت قصفاً مدفعياً وتدمير بعض المنازل في الجنوب بالمتفجرات.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن هجماته استهدفت بنية تحتية تابعة لحزب الله في منطقتي النبطية وأنصار جنوبي لبنان.
الخسائر البشرية والنزوح في لبنان
وبحسب السلطات اللبنانية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية المستمرة منذ 2 مارس عن مقتل 4 آلاف و335 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و277 آخرين، كما تسببت في نزوح أكثر من مليون شخص.
وتواصل إسرائيل احتلالها المستمر منذ عقود لبعض المناطق جنوبي لبنان. وكانت بعض المناطق قد احتُلت بعد الحرب السابقة في عامي 2023 و2024، فيما توغلت القوات الإسرائيلية خلال الهجمات الحالية أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وتسيطر إسرائيل أيضاً على الأراضي الفلسطينية وأجزاء من سوريا، وترفض مطالب إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وانسحابها من هذه المناطق، وفق ما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.