أعلنت محافظة القدس أن 25 ألفًا و604 مستوطنين دخلوا المسجد الأقصى خلال النصف الأول من عام 2026، فيما أُبعد نحو 660 فلسطينيًا عن المسجد والبلدة القديمة خلال الفترة نفسها. وجاء ذلك في وقت تتزايد فيه المطالب بإقامة طقوس دينية في المنطقة خلال الأعياد اليهودية.
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتّوح، في بيان صدر السبت، إن المسجد الأقصى في القدس الشرقية يجب ألا يتحول إلى «ساحة منظمة للصراع الديني».
بدأت الأعياد اليهودية يوم الجمعة، وستستمر حتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول. ووصف فتّوح الدعوات إلى اقتحام المسجد الأقصى خلال هذه الفترة بأنها «انتقال من سياسات التهويد إلى فرض واقع جديد بالقوة في المجال الديني والسيادي».
وأكد فتّوح أن المسجد الأقصى وحدة غير قابلة للتقسيم مكانيًا أو عقائديًا. واعتبر تغيير وضعه التاريخي والقانوني القائم أو فرض طقوس دينية مختلفة فيه انتهاكًا لحرية العبادة.
وحمل فتّوح الحكومة الإسرائيلية والجهات التي قال إنها تدعم الجماعات اليهودية المتطرفة مسؤولية ما يحدث في المسجد الأقصى، ودعا الدول والمنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف الاقتحامات والطقوس التي تزيد التوتر.
محافظة القدس تعلن مواعيد الأعياد
أعلنت محافظة القدس أن المستوطنين يحاولون فرض طقوس دينية بالقوة في محيط المسجد وأمام بواباته. وقالت المحافظة إن هذه المحاولة تهدف إلى خلق واقع جديد، مشيرة إلى ضرورة «رفع مستوى التأهب إلى أقصى حد» خلال الأيام المقبلة.
وبحسب جدول الأعياد، تبدأ الفعاليات يومي 12 و13 سبتمبر/أيلول. ويُحتفل بيوم الغفران في 21 سبتمبر/أيلول، وبعيد العرش من 26 سبتمبر/أيلول إلى 2 أكتوبر/تشرين الأول، وبعيد فرحة التوراة في 3 أكتوبر/تشرين الأول.
إجراءات الدخول إلى المسجد الأقصى
وتسمح الشرطة الإسرائيلية منذ عام 2003 بدخول المستوطنين من جانب واحد إلى المسجد الأقصى، فيما طالبت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارًا بوقف هذا الإجراء.
ويرى الفلسطينيون أن محاولات تُبذل في القدس الشرقية لمحو هوية المدينة العربية والإسلامية. ويعتبر الفلسطينيون المنطقة عاصمة لدولتهم المستقبلية.