شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، السبت، مسيرة حاشدة أمام مبنى الكونغرس (الكابيتول) إحياءً للذكرى الثالثة لبدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالإبادة الجماعية في غزة والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
ونظّمت الفعالية «حركة الشباب الفلسطيني» إلى جانب مجموعات أخرى مؤيدة لفلسطين ومناهضة للحرب تحت شعار «من أجل الأحياء، ومن أجل الشهداء، ومن أجل الأرض». ومن بين اللافتات التي رُفعت: «أوقفوا الإبادة» و«قصف الأطفال ليس دفاعا عن النفس» و«كرّموا شهداء فلسطين».
فيديو: مشاركون في المسيرة أمام مبنى الكابيتول يرفعون لافتات تطالب بوقف الإبادة
مطالب بمحاسبة المسؤولين

وطالب المنظمون بفرض حظر شامل على تصدير السلاح إلى إسرائيل ومحاسبة المسؤولين المنتخبين على المساعدات العسكرية الأمريكية لها، إضافة إلى سحب الاستثمارات العامة من شركات الأسلحة التي تزوّد إسرائيل. وتسعى الحركة إلى دفع صندوق التقاعد في ولاية فرجينيا إلى سحب أكثر من 394 مليون دولار من هذه الشركات.
«لن نسمح بأن تصبح هذه الإبادة أمرا طبيعيا».

وقالت عضو الحركة نهاد عكر للأناضول إنهم يريدون أن «يتخذ المسؤولون المنتخبون موقفا ضد استثمار هذه الأموال»، فيما رأى أحد المشاركين، وهو أمريكي يهودي، أن «تسليح إسرائيل لا يحارب معاداة السامية»، رافعا لافتة كتب عليها «لا إبادة باسمنا».
قبيل الانتخابات النصفية
وتأتي المسيرة قبل أقل من شهر على انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، إذ يتعين على الكونغرس الموافقة على أي مساعدات عسكرية لإسرائيل. وكان من المقرر أن تعقب المسيرة جلسة حوارية مع السياسي الفلسطيني مصطفى البرغوثي والباحث جهاد أبو سليم، بالتزامن مع فعاليات مماثلة في لوس أنجلوس ومدن أخرى.