سيُتاح فيلم NAZA الوثائقي، الذي يتناول شهادات 24 جنديًا خدموا في الهجمات على غزة، للجميع مجانًا وبلا قيود عبر الإنترنت خلال نوفمبر.
وحصل الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي في إيطاليا. وتجري الاستعدادات لعرضه مجانًا في دور السينما الإسرائيلية خلال فترة عرضه في دور السينما بمناطق مختلفة من العالم.
الفيلم يستند إلى عمل صحفي استمر ثلاثة أعوام
وأوضح المخرج أبراهام أنه اتخذ هذا القرار بالتعاون مع المخرجة الأخرى راشيل زور وشريكي الإنتاج، ومن بينهما The Guardian. ويستند الفيلم الوثائقي، الذي جاء ثمرة عمل صحفي استمر ثلاثة أعوام، إلى روايات 24 جنديًا خدموا في الهجمات على غزة.
ويهدف فيلم NAZA إلى إطلاق نقاش عام حول نهج الحكومة الإسرائيلية القائم على اعتبار أن غزة لا تضم أشخاصًا أبرياء. ولفت أبراهام إلى موقف التجاهل السائد في المجتمع الإسرائيلي، رغم مقتل أكثر من 73 ألف شخص، بينهم عدد كبير من الأطفال، في الهجمات على غزة.
ردود فعل على المخرجين في إسرائيل
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فيلم NAZA بأنه «تحريض معادٍ لليهود»، وأعلن أنه سيقدم مشروع قانون لسحب الجنسية من الأشخاص الذين يشوهون سمعة الجنود الإسرائيليين. كما هدد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، في 13 سبتمبر، بسحب جنسية المخرجين يوفال أبراهام وراشيل زور.
وفي رده على منشور أبراهام، خاطب زوهار المخرج قائلًا: «لا تعد إلى البلاد، فأنت غير مرغوب بك هنا. خائن». وذكرت هيئة البث الإسرائيلية KAN أن زوهار طلب من أصحاب دور السينما عدم عرض الفيلم، سواء بمقابل أو مجانًا.
وعقب فوز الفيلم الوثائقي بجائزة في مهرجان البندقية السينمائي، وُجّهت تعليمات إلى الاستخبارات العسكرية والنيابة العسكرية والقوات الجوية الإسرائيلية لتحديد ما إذا كان الجنود الذين تحدثوا في الفيلم يؤدون الخدمة الإلزامية أو يخدمون في الاحتياط.
ونظم عشرات النشطاء اليمينيين المتطرفين احتجاجًا أمام منزل عائلة زور في بلدة سافيون وسط إسرائيل. وردد المحتجون شعار «عقوبة الإعدام للخونة» بحق المخرجين.