حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من التهديدات والترهيب والأعمال الانتقامية التي يتعرض لها الأفراد والمنظمات بسبب تعاونهم مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.
وقال غوتيريش إن أشخاصاً في مختلف أنحاء العالم ما زالوا يدفعون "ثمناً باهظاً" نتيجة تعاونهم مع الأمم المتحدة بشأن قضايا حقوق الإنسان، مؤكداً أن استمرار هذه الممارسات أمر غير مقبول.
"هذا غير مقبول"

قال غوتيريش في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي إن الأشخاص الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان يواجهون باستمرار الترهيب والأعمال الانتقامية.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان وضمان قدرتهم على التعامل مع آليات الأمم المتحدة دون التعرض للتهديد أو العقاب.
دعوة إلى حماية المدافعين عن حقوق الإنسان
دعا غوتيريش إلى حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يتعاونون مع الأمم المتحدة، مؤكداً ضرورة ضمان المساءلة عن الانتهاكات والتجاوزات.
وتشير الأمم المتحدة إلى أن الضغوط التي يتعرض لها المتعاونون مع آلياتها لحقوق الإنسان يمكن أن تتخذ أشكالاً مختلفة، من بينها التهديد والمراقبة والمضايقات والإجراءات القانونية وغيرها من القيود التي تستهدف الأفراد والمنظمات.
تحذيرات من القمع العابر للحدود
تمتد القضية أيضاً إلى خارج الحدود الوطنية، حيث حذرت هيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة من ممارسات القمع العابر للحدود التي تستهدف أشخاصاً يعيشون أو يعملون خارج بلدانهم.
ويمكن أن تشمل هذه الممارسات المراقبة الرقمية والمضايقات عبر الإنترنت والتهديدات وأشكالاً أخرى من الضغط ضد النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان والأشخاص الذين يقدمون معلومات إلى المنظمات الدولية.

كما يمكن أن تطال أعمال الترهيب والانتقام أفراد عائلات المتعاونين مع آليات الأمم المتحدة وزملاءهم وأشخاصاً آخرين مرتبطين بهم.
غوتيريش يدعو إلى المساءلة
أكد غوتيريش ضرورة تمكين الأفراد من التعاون مع الأمم المتحدة وآلياتها المعنية بحقوق الإنسان دون خوف من العقاب أو الانتقام.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى توفير الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان وضمان محاسبة المسؤولين عن أعمال الترهيب والانتقام والانتهاكات والتجاوزات.