قررت الولايات المتحدة السماح لوفد إيراني رفيع المستوى، يضم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، بالسفر إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن القرار يأتي في إطار التزامات واشنطن باعتبار الولايات المتحدة الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة.

تأشيرات لبزشكيان وعراقجي
بموجب القرار، سيتمكن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب وفد إيراني محدود، من دخول نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة.
ومن المتوقع أن يكون الوفد الإيراني أصغر مقارنة بالعام الماضي، فيما ستخضع تحركات أعضائه لقيود خلال فترة وجودهم في الولايات المتحدة.
قيود على تحركات الوفد الإيراني
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن تحركات أعضاء الوفد الإيراني في نيويورك ستكون محدودة.
وسبق للولايات المتحدة أن فرضت قيوداً على حركة مسؤولين إيرانيين، وحصرتها في مناطق محددة مرتبطة بمقر الأمم المتحدة والبعثة الإيرانية لدى المنظمة ومقر إقامة السفير الإيراني ومطار جون إف كينيدي الدولي.

قيود على شراء السلع الفاخرة
لن تقتصر القيود المفروضة على الوفد الإيراني على التحركات داخل نيويورك.
كما أعلنت الإدارة الأمريكية فرض قيود على شراء السلع الفاخرة وبعض المنتجات الأخرى من قبل أعضاء الوفد الإيراني أثناء وجودهم في الولايات المتحدة.
القرار يأتي وسط التوتر بين واشنطن وطهران
يأتي القرار في وقت تستمر فيه المواجهة والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتواصل الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع التطورات العسكرية والسياسية، في محاولة للتوصل إلى ترتيبات من شأنها إنهاء المواجهة بين الأطراف.
واشنطن ترفض منح محمود عباس تأشيرة
يأتي السماح للوفد الإيراني بدخول نيويورك بالتزامن مع قرار أمريكي مختلف تجاه القيادة الفلسطينية.
فقد رفضت واشنطن منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأشيرة تسمح له بالسفر إلى نيويورك للمشاركة شخصياً في اجتماعات الجمعية العامة.

وعقب القرار الأمريكي، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 152 صوتاً مقابل 3 أصوات، مع امتناع 4 دول، على السماح لعباس بالمشاركة عبر رسالة مصورة.
الجمعية العامة تستعد لاجتماعاتها رفيعة المستوى
يستعد قادة دول العالم للتوجه إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتتحمل الولايات المتحدة، بصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة، التزامات تتعلق بوصول ممثلي الدول إلى مقر المنظمة للمشاركة في اجتماعاتها.