إلى جانب اتصالاته الدبلوماسية المكثفة في العاصمة السورية دمشق، زار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مواقع ذات أهمية تاريخية وروحية في المدينة.

وشملت محطات فيدان الجامع الأموي في دمشق، وضريح صلاح الدين الأيوبي، ومقبرة الشهداء الجويين الأتراك. كما زار مسجد وضريح محيي الدين ابن عربي، وضريح مولانا خالد البغدادي، ومجمع السليمانية.

المحطة الأولى: الجامع الأموي
زار فيدان الجامع الأموي، أحد أبرز المعالم التاريخية في دمشق. وكان في استقباله مسؤولون ورجال دين، حيث تلقى معلومات عن المبنى التاريخي والأعمال الجارية فيه.

زيارة ضريح صلاح الدين الأيوبي
بعد الجامع الأموي، توجه فيدان إلى ضريح صلاح الدين الأيوبي في دمشق، أحد الشخصيات البارزة في التاريخ الإسلامي، وأدى الدعاء هناك.

وبرز خلال برنامج فيدان في دمشق التأكيد على حماية التراث التاريخي والثقافي المشترك.
ترحم على الشهداء في مقبرة الشهداء الجويين الأتراك
زار وزير الخارجية فيدان بعد ذلك مقبرة الشهداء الجويين الأتراك في دمشق. وأدى الدعاء عند قبور الطيارين الأتراك الشهداء، مستذكرًا ذكراهم.

«سنواصل الوقوف إلى جانب سوريا»
قال فيدان في تقييمه بعد زيارته إلى سوريا التي استمرت يومين إنهم لاحظوا أن شوارع دمشق بدأت تستعيد هدوءها وحيويتها.
وأكد فيدان أنهم يشعرون بالارتياح إزاء بناء الشعب السوري دولة آمنة ومستقرة ومزدهرة تضم جميع فئات المجتمع، مشددًا على أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب سوريا خلال هذه المرحلة.

وشملت مباحثات فيدان في دمشق لقاءات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، ووزير الداخلية أنس خطاب. وتناولت اللقاءات وحدة سوريا وسلامة أراضيها، والعلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية.