مع استمرار الهجمات على الفلسطينيين في الضفة الغربية، أُصيب فلسطينيان في تجمع عرب الكعابنة البدوي قرب رام الله. كما تعرضت سيارة إسعاف تابعة لبلدية سلواد، أُرسلت لتقديم المساعدة إلى المصابين، لهجوم.
ذكرت وكالة وفا أن مستوطنين إسرائيليين هاجموا، برفقة القوات الإسرائيلية، التجمع الواقع قرب قرية الطيبة شرق رام الله. وأسفر الهجوم عن ضرب فلسطينيين اثنين، ظهرت على جسديهما آثار ضرب وكدمات.
وتعرضت أيضًا سيارة الإسعاف التي وصلت إلى الموقع لمحاولة مساعدة المصابين للهجوم.

مداهمات للمنازل في محيط رام الله ونابلس
ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية ومستوطناً إسرائيلياً كان يرافقها داهموا عدة منازل في قرية دير جرير شرق رام الله.
وفي بلدة بيتا قرب نابلس، شُن هجوم على منزل الفلسطيني متّي سليم الأقطش. وذكرت وفا أن الكهرباء قُطعت عن المنزل، وأن القوات الإسرائيلية أوقفت الأقطش.
وقبل عدة ساعات من هذا الحادث في بيتا، قُطعت الكهرباء أيضًا خلال هجوم مماثل على منزل فلسطيني آخر.
استهداف منازل الفلسطينيين شمال الخليل
شُنت هجمات على منازل فلسطينيين في منطقة صفا التابعة لبلدة بيت أمر الواقعة شمال مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية. ولم تُسجل إصابات أو أضرار مادية في هذه الأحداث.

أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن المستوطنين الإسرائيليين شنوا أكثر من 14 ألفًا و742 هجومًا في أنحاء الضفة الغربية خلال السنوات الثلاث الماضية.
الشرطة الإسرائيلية توقف 10 أشخاص
أُحرقت بعض المركبات خلال مداهمة منازل فلسطينيين في منطقة صفا التابعة لبلدة بيت أمر شمال الخليل. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها أوقفت 10 إسرائيليين فجرًا وأحالتهم إلى التحقيق خلال عملية مدعومة جويًا. وقالت الشرطة إن المشتبه فيهم يُشتبه في تورطهم في هجمات عدة، بينها هجوم على صحفي أجنبي في شمال الضفة الغربية وهجمات على دبلوماسيين أجانب في الطيبة، مضيفة أنه جرى ضبط أدلة مرتبطة بالأحداث وعدة مركبات.
هجمات خلال موسم قطف الزيتون
سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الأحد 18 هجومًا وانتهاكًا نفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في محافظات رام الله والبيرة ونابلس وسلفيت وجنين والخليل وبيت لحم. وتعرض مزارع فلسطيني كان يقطف الزيتون في قرية برهام شمال رام الله للضرب وأصيب. وفي قرية كيسان جنوب شرقي بيت لحم، قُطعت 120 شجرة زيتون في أرض مساحتها نحو 10 دونمات تعود ملكيتها للمزارع علي أبو دية.
وبحسب بيانات الهيئة، قُطعت أو تضررت أكثر من 45 ألف شجرة في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون. ويُعد موسم قطف الزيتون مصدرًا مهمًا لكسب العيش بالنسبة إلى آلاف العائلات الفلسطينية.
