تعرض مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، الأحد، لهجوم جديد استهدف أحد مباني الركاب، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على الهجوم الصاروخي الذي خلّف 12 قتيلا على الأقل و309 جرحى مساء السبت.
وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني بأن الهجوم الجديد أسفر عن إصابات، مشيرة إلى أن عمليات تقييم الأضرار جارية، دون أن تحدد عدد المصابين. وأظهرت مقاطع مصورة تصاعد أعمدة الدخان من محيط المطار.

الحوثيون: أربع عمليات منذ السبت
وأعلنت جماعة الحوثي تنفيذ أربع عمليات على الأقل استهدفت مطار الملك خالد منذ السبت، إضافة إلى مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومنشأتين تابعتين لشركة أرامكو. وكتب المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع على منصة إكس أن «المطارات والأجواء معرضة للاستهداف وتشكل مسرحا لعمليات قواتنا».
ولا يزال المطار مغلقا، فيما جرى تحويل الرحلات إلى مطارات أخرى، وحذرت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وأستراليا وكندا رعاياها من استخدامه.

ارتفاع محتمل في الحصيلة
وأعلنت السفارة الهندية وفاة مواطن هندي متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم السبت، في حين وصفت تقارير الهجوم بأنه الثالث الذي يستهدف المطار خلال أسبوع.
فيديو: الدخان كما بدا من داخل صالة المطار بعد الهجوم
عشر هجمات على خمسة مطارات في أسبوع
وارتفعت الحصيلة الإجمالية للهجمات العشر التي استهدفت خمسة مطارات في السعودية خلال أسبوع واحد إلى 19 قتيلا، بينهم 17 شخصا قضوا في خمس هجمات على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وهو المطار الأكثر استهدافا.
وبلغت حصيلة هجوم السبت 13 قتيلا بعد وفاة المواطن الهندي، إضافة إلى 309 جرحى، وكان بين القتلى 4 سعوديين واثنان من بنغلاديش، إلى جانب مواطنين من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
وأسفر هجومان على المطار في 8 أكتوبر/تشرين الأول عن مقتل 3 سعوديين بينهم طيار، فيما قُتل مواطن سوداني في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وتعرض مطار الملك فهد الدولي في الدمام لهجوم جديد مساء 11 أكتوبر/تشرين الأول، بعد يوم من سقوط مقذوف في محيطه. كما قُتل مقيمان من المغرب والجزائر وأصيب 28 شخصا في هجوم على مطار أبها الدولي في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وأصيب 3 أشخاص في هجومين على مطاري جازان ونجران في 5 أكتوبر/تشرين الأول.