انتقد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، الأحد، تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي استهدفت الرئيس رجب طيب أردوغان وتركيا، واصفا إياها بأنها «وقحة» و«دليل على اليأس السياسي» الذي تعيشه الحكومة الإسرائيلية قبيل الانتخابات المقبلة.
وقال دوران إن الاتهامات التي لا أساس لها ضد تركيا لا يمكن أن تغطي سجل الإدارة الإسرائيلية في الإبادة الجماعية في غزة، ولا سياساتها العدوانية في المنطقة.

«تهديد المفاوضين استخفاف بالقانون الدولي»
وأضاف أن تهديد كاتس العلني بالقتل لشخصيات تشارك في مفاوضات وقف إطلاق النار والسلام «تجسيد جديد لنهج الإدارة الإسرائيلية الذي يستخف بالقانون الدولي»، معتبرا أن هذا النهج غير المسؤول «تجاهل صريح للرأي العام الدولي».
«ستواصل تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والعدالة والسلام الدائم، ولن تغيّر تهديدات الإدارة الإسرائيلية واستفزازاتها وحملات التشويه موقف بلادنا المنحاز إلى الحق والعدالة».

ماذا قال كاتس؟
وكان كاتس قد كتب على منصة إكس أن «دور خليل الحية سيأتي أيضا»، في إشارة إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، متوعدا بأن يلحق بإسماعيل هنية. واتهم أردوغان بأنه «يواصل فرش السجاد الأحمر» لقادة الحركة، مرفقا منشوره بصور للقاء هنية وأردوغان عام 2024، ولقاء الحية بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان في يوليو 2026.