حذرت حماس ومحافظة القدس من أن إسرائيل تخطط لتنفيذ أحد أكبر اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى غداً. وأشارت إلى أن جماعات 'الهيكل' المتطرفة حشدت آلاف المستوطنين بحجة ما يسمى 'ذكرى خراب الهيكل'.
وذكرت حماس، في بيان عبر تلغرام، أنه تم رسم رمز 'المخلص' في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى، بالتزامن مع الاستعدادات لاقتحام واسع النطاق. وشددت الحركة على أن ما يحدث في القدس هو محاولة لتغيير هويتها الدينية والتاريخية، مؤكدة أن إسرائيل لن تتمكن من فرض سياسة تهويد تفصل المسجد الأقصى عن هويته العربية والإسلامية.
ودعت حماس الفلسطينيين إلى التوجه إلى المسجد الأقصى والصلاة في ساحاته لإفشال المخططات الإسرائيلية، كما دعت الدول العربية والإسلامية والمؤسسات الدينية والإعلامية إلى اتخاذ إجراءات عملية.
من جانبها، أكدت محافظة القدس في بيان أن هذه الأعمال لم تعد مجرد أنشطة جماعات متطرفة، بل أصبحت جزءاً من 'سياسة إسرائيلية رسمية' تهدف إلى خلق وقائع جديدة في المسجد الأقصى وتقويض الوضع القائم. وأوضحت المحافظة أن عدد المقتحمين المستهدف هذا العام ارتفع إلى 5 آلاف، بعد أن كان 4 آلاف في يوم واحد العام الماضي.
وفيما يلي بيانات أعداد المقتحمين في السنوات الأخيرة: نحو 2200 مستوطن في عامي 2022 و2023، و3 آلاف في 2024، و4 آلاف في 2025. وشددت محافظة القدس على أن المسجد الأقصى بكل مساحته إسلامي خالص، وأن محاولات إسرائيل تغيير هويته باطلة.
ولم تتلق دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أي رد من سلطات الاحتلال الإسرائيلي على نداءاتها المتكررة لوقف الاقتحامات.