قدّم حزب الديمقراطيين المعارض في إسرائيل طلبًا إلى لجنة الانتخابات المركزية لمنع حزب «القوة اليهودية» بقيادة إيتمار بن غفير من خوض الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر.
ودفع الديمقراطيون في طلبهم بأن حزب «القوة اليهودية» يحرض على العنصرية، ويقوض الديمقراطية وسيادة القانون وسلطة الأجهزة القضائية.
كما زعم الحزب أن أعضاء الكنيست الكاهانيين يستخدمون نفوذهم السياسي وحصانتهم البرلمانية لمعارضة قرارات المحاكم، وتحدي صلاحيات المحكمة العليا، والتحريض على «العنصرية العنيفة».
ولم تتخذ لجنة الانتخابات المركزية بعد قرارًا بشأن طلب منع حزب «القوة اليهودية» من خوض الانتخابات.
ورفض وزير الأمن القومي بن غفير الطلب. واتهم بن غفير حزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان بأنه «معادٍ لليهود» و«معادٍ لإسرائيل».
وُقّدِم الطلب بعد أيام قليلة من تقديم الأحزاب السياسية في إسرائيل قوائم مرشحيها للانتخابات. وسجّلت 38 قائمة إجمالًا لخوض المنافسة على 120 مقعدًا في الكنيست، فيما تشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أن نحو 13 قائمة قد تفوز بمقاعد.
وتخضع القرارات المتعلقة بمنع مرشح أو قائمة انتخابية للمراجعة أمام المحكمة العليا الإسرائيلية.