أبدت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها لزيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الإمارات العربية المتحدة، ووجهت دعوة إلى دول المنطقة. واعتبرت الوزارة أن الوجود الإسرائيلي في المنطقة يشكل وضعًا خطيرًا وقد يؤدي إلى عواقب جسيمة.
وجاء في بيان نُشر يوم الثلاثاء أن الزيارة تمت في فترة حساسة، وسط اتهامات تتعلق بهجمات على إيران وما تشهده فلسطين ولبنان.

دعوة دول المنطقة إلى عدم إتاحة استخدام أراضيها
طلبت وزارة الخارجية الإيرانية من دول المنطقة توخي الحذر إزاء تهديدات إسرائيل للسلام والأمن المشتركين. كما دعا البيان هذه الدول إلى عدم السماح باستخدام أراضيها في أعمال تضر بالاستقرار الإقليمي.

وزُعم أن نتنياهو عقد خلال زيارته المفاجئة إلى الإمارات العربية المتحدة في 27 سبتمبر اجتماعًا مع مسؤولين من تسع دول. ووفقًا للادعاء، شارك في الاجتماع ممثلون عن الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والسعودية والولايات المتحدة والمغرب والكويت والبحرين وليبيا وعُمان ومصر.
مسار التوتر بين إيران والولايات المتحدة
وذكر البيان أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربًا ضد إيران في 28 فبراير 2026، وأن آلاف الأشخاص قتلوا في الاشتباكات، فيما ردت إيران بهجمات على إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة. وأضاف أن الطرفين توصلا لاحقًا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل.

وأُعيد تسليط الضوء لاحقًا على التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد هجمات أمريكية استهدفت مواقع في إيران. وبينما عطلت الخلافات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز مسار المفاوضات بين البلدين، أُفيد بأن الطرفين وقعا مذكرة تفاهم في منتصف يونيو.