رفض كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، ادعاء رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن مفتشي الوكالة سيتفقدون المنشآت النووية الإيرانية التي استهدفتها هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال غريب آبادي في تصريح على منصة التواصل الاجتماعي إكس، إنه لم يتم إجراء أي لقاء معه في سويسرا رغم طلب غروسي. وبحسب الدبلوماسي الإيراني، لا توجد أي خطة للسماح بالوصول إلى المنشآت المتضررة والمواد النووية.
واستخدم غريب آبادي عبارات قائلاً: "لن يتم تناول هذه القضية وحلها إلا في إطار اتفاق نهائي وبعد اتخاذ خطوات ملموسة من الجانب الآخر، مثل إنهاء جميع العقوبات بشكل فعال".
تصريحات غروسي ورد فعل إيران
كان المدير العام للوكالة الذرية غروسي قد ادعى في مؤتمر صحفي عقده في اليابان أن المنشآت النووية الإيرانية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل ستخضع لتفتيش مفتشي الوكالة، واصفاً التصريحات المختلفة للأطراف بشأن هذه القضية بأنها "حرب كلامية".
كما نفى إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية والفريق المفاوض، في مؤتمر صحفي عقده قبل يوم واحد، الادعاءات حول تفتيش هذه المنشآت.
تصريحات متباينة من الولايات المتحدة وإيران
كان جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، قد قال في تقييمه بعد المفاوضات التي جرت في منطقة بورغنستوك السويسرية بوساطة من باكستان وقطر إن الجانب الإيراني وافق على إعادة دعوة مفتشي الوكالة الذرية. ووصف فانس ذلك بأنه "اللحظة الأكثر تفاؤلاً للأمريكيين" و"نقطة تحول كبيرة".
أما إسماعيل بقائي فقال إن عمليات التفتيش التابعة للوكالة ستستمر في المنشآت التي كانت تجرى فيها سابقًا مثل محطة بوشهر النووية، لكن عمليات التفتيش في المنشآت الأخرى التي انقطع الوصول إليها بسبب هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل ستكون مرتبطة بمسار المفاوضات ونتائجها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال أيضًا إن مفتشي الوكالة الذرية سيتوجهون إلى إيران للإشراف على العمليات المتعلقة باليورانيوم المخصب، لكنه أشار إلى أن هذه القضية ليست عاجلة في الوقت الحالي. وشدد ترامب على أن الأنباء حول التوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن التفتيش لا تعكس الحقيقة، مؤكدًا أن عمليات التفتيش ستكون كاملة.
}}} <|end|> <|assistant|>{