في مسعى لتعزيز صمودها الاقتصادي بمواجهة العقوبات الدولية، نفذت إيران خطوة توطين مهمة في قطاع البتروكيماويات. وأعلن حميد صابر فرزام، رئيس معهد تسويق التكنولوجيا والتوظيف المعرفي في مؤسسة جهاد دانشجويي (ACECR)، خلال الذكرى السنوية السادسة والأربعين للمؤسسة، توطين أكثر من 2000 قطعة بتروكيماوية خلال العام الماضي.
توطين الإنتاج لمواجهة العقوبات
وأوضح صابر فرزام أن هذه القطع التي كانت تُستورد سابقاً، قام خبراء التقنية في المؤسسة بتوطينها. وأضاف أن استكمال المخططات الفنية والوثائق النهائية وتسليمها إلى قطاع البتروكيماويات أتاح المجال أمام المُصنّعين المحليين للبدء بالإنتاج التسلسلي.
هدف الاكتفاء الذاتي
وكشف مسؤول في المؤسسة أن جهاد دانشجويي وقعت عقداً لإعداد خريطة طريق شاملة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعة البتروكيماويات الإيرانية، وأن هذا المشروع لا يزال قيد التنفيذ. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود البلاد الرامية إلى تقليص الاعتماد على الخارج في القطاعات الاستراتيجية.
توسع في المجالات الاستراتيجية
وأشار صابر فرزام إلى أن المؤسسة وسّعت أنشطتها لتشمل المجال الزراعي أيضاً. وقال إن مركز البحوث والتكنولوجيا الزراعية التابع لجهاد دانشجويي يجري أبحاثاً في مجالات الثروة الحيوانية والمدخلات الزراعية والأسمدة والمبيدات. وتواصل المؤسسة أعمالها في مجالات استراتيجية أخرى مثل الدفاع والأمن الغذائي والتوظيف.