بدأ جنود من لواء المظليين "فولغوري" التابع للجيش الإيطالي، صباح السبت، تسيير دوريات في شوارع ميلانو، ولا سيما شوارع التسوق التي استهدفها محتجون الأسبوع الماضي، ومنها شارع مونتي نابوليوني الذي يضم متاجر فاخرة.
ويأتي نشر نحو 500 مظلي قادمين من مدينة سيينا، بقرار أعلنه نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني، لدعم الشرطة حتى 31 ديسمبر 2026. وسيتولى الجنود مهام الأمن العام دون صلاحيات الضبط القضائي، ولن يحملوا أصفادا أو مسدسات صعق أو رذاذ الفلفل، وهو ما انتقده وزير الدفاع غيدو كروسيتو معتبرا أن الانتشار بهذه الصلاحيات لا معنى له.
وكانت احتجاجات على غلاء المعيشة وأسعار الوقود والضرائب يومي 17 و18 أكتوبر قد تحولت إلى مواجهات في وسط ميلانو، إذ اشتبك شبان، معظمهم صغار السن، مع الشرطة في ساحة الدومو وحطموا واجهات متاجر ونهبوا بعضها. وأفادت صحيفة إيل فاتو كوتيديانو بتوقيف نحو 60 شخصا وإصابة 25، فيما قدرت جمعية التجار في ميلانو الأضرار بأكثر من 700 ألف يورو.
وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "حركة 17 أكتوبر" عزمها تنظيم احتجاجات مناهضة للحكومة كل سبت. وقال رئيس بلدية ميلانو جوزيبي سالا إن دوافع المحتجين مفهومة، لكن العنف ضد الشرطة والأضرار الجسيمة التي لحقت بالمدينة غير مبررة.