أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش سيواصل وجوده في المناطق الأمنية التي يسيطر عليها في لبنان وسوريا وقطاع غزة. ووجّه كاتس هذه الرسالة عبر كلمة مصورة نُشرت من منطقة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان.
جاء التصريح رغم الاتفاق المبرم مع بيروت، والذي ينص على انسحاب تدريجي. ودافع كاتس عن ضرورة بقاء الجيش الإسرائيلي في هذه المناطق لحماية المستوطنات الشمالية.
الخط الممتد في جنوب لبنان
قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي ينفذ مناورة عسكرية في جنوب لبنان. وخلال كلمته، أشار الوزير الإسرائيلي إلى مسار نهر الليطاني، وزعم أن الجيش انتصر في الحرب ضد حزب الله.
كما ذكر يسرائيل كاتس أن قلعة الشقيف، المعروفة أيضا باسم قلعة بوفورت، تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي. وقال إن مواقع انتشار حزب الله في المنطقة يمكن مراقبتها من هذه النقطة.
ووفقا للوزير الإسرائيلي، تمتد المنطقة الأمنية في لبنان من البحر المتوسط غربا إلى قلعة الشقيف ومداخل جبل الشيخ شرقا. ويبلغ عرض هذا الخط نحو 10 كيلومترات في بعض أجزائه.
المناطق الأمنية في سوريا وغزة
وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب أيضا من المناطق الأمنية التي يسيطر عليها في سوريا وقطاع غزة.
ويشمل الخط في سوريا المناطق التي سيطرت عليها إسرائيل بعد سقوط إدارة بشار الأسد في ديسمبر 2024. ومن بين هذه المناطق المنطقة العازلة المنصوص عليها في اتفاق فصل القوات لعام 1974، وبعض النقاط الاستراتيجية في ريفي القنيطرة ودرعا، والمناطق المحيطة بجبل الشيخ.
وتتكون المنطقة الأمنية في قطاع غزة من مناطق عازلة أقامها الجيش الإسرائيلي. ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، تغطي هذه المناطق ما بين 50 و70 بالمئة من مساحة قطاع غزة.
بعد خارطة الطريق في 31 يوليو
جاء تصريح يسرائيل كاتس بعد خارطة الطريق التي نُشرت في 31 يوليو. وكانت الخطة تنص على انسحاب تدريجي من غزة، بالتزامن مع نزع سلاح حماس.
وزعم كاتس أن الدرس المستخلص من هجوم 7 أكتوبر 2023 هو ضرورة وجود الجيش الإسرائيلي في هذه المناطق لحماية السكان. وقال الوزير الإسرائيلي إن وجود الجيش في المنطقة يوفر الحماية من محاولات التسلل والهجمات المسلحة.