استقبل رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، الأربعاء، في بغداد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف والوفد المرافق له. وتركز اللقاء على العلاقات البرلمانية وأهمية تصدير النفط عبر مضيق هرمز بالنسبة إلى العراق.
وبحث الجانبان تفعيل لجان الصداقة بين البرلمانين وتطوير التنسيق من خلال التعاون المشترك. وقال الحلبوسي إن العراق من أكثر الدول تأثرًا بالتطورات الإقليمية.
وطالب الحلبوسي بمراعاة طبيعة العلاقات بين العراق وإيران. كما قال رئيس مجلس النواب العراقي إنه ينبغي منح بلاده شروطًا خاصة في تصدير النفط عبر مضيق هرمز، بما يحمي المصالح الاقتصادية للعراق.
من جانبه، أعلن قاليباف أن إيران تولي أهمية لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات مختلفة، في مقدمتها التجارة والاقتصاد. وأوضح أن متابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين ستخدم تطوير العلاقات والمصالح المشتركة.
قاليباف يدعو إلى توسيع التعاون الإقليمي
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني، خلال مؤتمر صحفي عقده في نصب شهداء قادة النصر في بغداد، إن العراق دولة مهمة للمنطقة. وأوضح قاليباف أن هدف زيارته هو بحث التعاون بين دول المنطقة من دون تدخل خارجي.
وقال قاليباف إن على الدول الإسلامية في المنطقة زيادة مجالات التعاون وإقامة علاقات عميقة ومستدامة، مشيرًا إلى أن إيران تبذل جهودًا في هذا الاتجاه. وأضاف أنه سيلتقي خلال زيارته عددًا من كبار المسؤولين في الحكومة العراقية.
ووصل قاليباف الأربعاء إلى مطار بغداد الدولي. وكان في استقباله عدنان فيحان الدليمي، النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، في زيارة لم تُعلن مدتها.
استئناف المحادثات بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز
وقّعت واشنطن وطهران في 18 يونيو مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز. وتعثر تنفيذ المذكرة، التي يُتوقع أن تمهد لاتفاق نهائي، بسبب الخلافات المتعلقة بأمن المضيق.
وفي العملية التي بدأت بهجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، قصفت إيران إسرائيل وأهدافًا أمريكية في المنطقة. وتوصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل.
وبعد أن شنت الولايات المتحدة هجماتها على إيران مجددًا بين 8 و24 يوليو، استهدفت إيران منشآت عسكرية ومعدات أمريكية في بعض الدول العربية. وبعد ذلك استؤنفت المحادثات بشأن مسارات العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز.