بينما لم تثمر مساعي التوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، تتواصل المفاوضات على مستويات مختلفة بشأن الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا. وذكرت صحيفة معاريف أن هذه المعلومات تستند إلى مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى.
الخلاف على المنطقة العازلة في جنوب سوريا
وذكرت الصحيفة أن المسألة الرئيسية التي تعرقل المفاوضات هي الانسحاب من المنطقة العازلة. وأفادت بأن الحكومة الإسرائيلية لا تبدي استعدادا كبيرا لقبول اتفاق أمني يتضمن الانسحاب من المنطقة، وتصر على ألا يشمل أي ترتيب هذا الانسحاب.
وبحسب تقييم الحكومة الإسرائيلية، أثّر رفع الولايات المتحدة ودول أخرى بعض العقوبات المفروضة على سوريا في المفاوضات. كما زعمت الصحيفة أن رغبة سوريا في التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل تراجعت.
شرط نزع السلاح في ملف غزة
تتواصل المفاوضات المتعلقة بغزة، إلا أن العملية لم تنتقل إلى مرحلة التنفيذ بسبب عدم نشر قوة الاستقرار الدولية في المنطقة. كما تتواصل الاتصالات مع المغرب وأوغندا.
وأفادت الصحيفة بأن الحكومة الإسرائيلية ما زالت متمسكة بمطلب نزع سلاح حركة حماس. وذكرت أن الخطة المؤلفة من 15 بندا، التي قيل إن بنيامين نتنياهو مستعد لمنحها فرصة، لا تتوافق مع خطة الحكومة الإسرائيلية المؤلفة من 20 بندا.
وأفادت بأن ربط إعادة إعمار غزة بشرط نزع سلاح حماس ما زال قائما، ولذلك لم يُحرز تقدم في هذا الملف. كما تقرر تشكيل مجموعتي عمل تتناولان نزع السلاح والقضايا الإنسانية، فيما يتولى رئيس مجلس الأمن القومي متابعة هذا الملف.