استقبل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الاثنين، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي بمراسم رسمية، في إطار جولة خليجية يجريها ماكرون بين 19 و21 أكتوبر.
وحضر الاستقبال ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد ونائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة الشيخ حمدان بن محمد، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين، بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام).
هرمز والطاقة على الطاولة
وتتناول المحادثات في الإمارات الدفاع والأمن والتقنيات الحديثة ومنها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب أمن الطاقة. وقال قصر الإليزيه إن الزيارة تهدف إلى «تعزيز العودة إلى الاستقرار وحرية الملاحة في مضيق هرمز»، وإن النقاش سيركز على «تأمين إمداداتنا من الطاقة وتنويعها وتنويع طرق نقلها».
ويرافق ماكرون الرئيسان التنفيذيان لشركتي «توتال إنرجيز» و«إنجي»، ورئيس مركز «كامبس إيه آي» للذكاء الاصطناعي قرب باريس الذي يستفيد من تمويل إماراتي.

من الكويت إلى قطر
وبدأت الجولة في الكويت، حيث عقد ماكرون لقاءً منفرداً استمر نحو 90 دقيقة مع أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، ووقعت «إيرباص» والهيئة العامة للاستثمار الكويتية شراكة تشمل تجديد أسطول الخطوط الجوية الكويتية. وتشمل الجولة البحرين أيضاً، وتختتم في قطر الأربعاء بمشاركة ماكرون في فعالية مناخية.
وتأتي الزيارة في وقت تعرضت فيه منشآت للطاقة في الإمارات والكويت والبحرين وقطر لهجمات على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، التي قلّصت صادرات النفط عبر مضيق هرمز.
اضطرابات في الداخل الفرنسي
وفي فرنسا، تتواصل أسوأ اضطرابات مدنية منذ سنوات على خلفية غلاء المعيشة، مع اعتقال أكثر من ألفي شخص بتهم الحرق وإتلاف الممتلكات. وقال ماكرون في كلمة مساء الأحد إنه يشعر «بالغضب» و«بالعار»، متعهداً بأن المسؤولين «سيدفعون الثمن»، فيما يُنتظر أن تقدم الحكومة هذا الأسبوع مقترحات ملموسة لصالح الشباب.