قرر مجلس القيادة الرئاسي في اليمن اتخاذ خطوات ردع جديدة وشاملة ضد الحوثيين. وترأس رئيس المجلس رشاد العليمي الاجتماع الذي عقد الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض، بحضور جميع الأعضاء.
بحث الاجتماع التطورات العسكرية والأمنية والاقتصادية في اليمن، والخيارات الاستراتيجية التي ستُتبع لمواجهة التصعيد المستمر من جانب الحوثيين. وسلط المجلس الضوء على هدف إعادة تفعيل مؤسسات الدولة وإعادة بسط سلطة الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
إعادة بسط سلطة الدولة
أعلن المجلس استمرار العمل على إعادة تفعيل مؤسسات الدولة، وتطبيق سلطة الدولة على كامل أراضي البلاد، وإنهاء الأزمة الإنسانية.
وقال مجلس القيادة الرئاسي اليمني إن القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية مستعدة لأداء مهامها الدستورية واستعادة زمام المبادرة. وأوضح أن تدابير الردع الجديدة تهدف إلى زيادة الكلفة على قيادة الحوثيين وقدراتهم العسكرية ومصادر تمويلهم.
خطوات استباقية ضد القدرات العسكرية
ونص القرار على التخطيط لاتخاذ خطوات استباقية ضد مصادر التهديد ومراكز القيادة والسيطرة، وضد القدرات العسكرية المستخدمة أو المعدة لاستهداف القوات المسلحة أو المدنيين أو المنشآت الحيوية.
وزعم المجلس أن العمليات التي قال إن القوات المسلحة نفذتها خلال الأسابيع الأخيرة أظهرت أنه لا يمكن استهداف المدن والمدنيين من دون ثمن. وحذر البيان من أن أي تصعيد جديد ستكون له تبعات مباشرة على الأطراف التي تنفذه.
تصاعد القتال في يوليو
تصاعد القتال مجدداً بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في محافظات مختلفة من البلاد منذ بداية يوليو 2026. وتعد مأرب والجوف والضالع وتعز من بين المناطق التي شهدت مواجهات.
وتشهد الحرب اليمنية، التي بدأت قبل نحو 12 عاماً، فترة هدنة وخفض للتصعيد منذ أبريل 2022. ويسيطر الحوثيون على عدد من المدن والمحافظات، من بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر 2014.
دور السعودية وإيران
يدعم التحالف الداعم للشرعية في اليمن بقيادة السعودية القوات الحكومية اليمنية. وتتهم إيران بدعم الحوثيين.
وكان الحوثيون قد أعلنوا في يوليو 2026 أنهم سيطبقون حصاراً بحرياً على السعودية.