أمر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي القوات المسلحة بالرد فوراً ودون أي حدود جغرافية على أي تهديد من جانب الأعداء، وذلك وسط مخاوف من تجدد الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال خامنئي، في بيان نُشر السبت، إنه إذا استأنف الأعداء هجماتهم العسكرية أو «الإرهابية»، فإن إيران، جيشاً وشعباً، هي التي ستحدد متى وبأي شروط تنتهي هذه الهجمات.
كما أمر بتحديث قائمة الأهداف العسكرية، بحيث تصبح الأصول الأمريكية والإسرائيلية «المادية وغير المادية» في متناول القوات الإيرانية.

تحذيرات من اتساع الحرب
وجاءت أوامر خامنئي بعد تهديدات أمريكية وإسرائيلية بعمل عسكري جديد، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر. وكان الجيش الإيراني قد حذر من أن أي عمل عسكري أمريكي جديد سيوسع رقعة الحرب.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إنه إذا أقدم الرئيس الأمريكي على مزيد من «المغامرات» في المنطقة، فإن «نيران الحرب ستلتهم دون شك رقعة جغرافية أوسع بكثير». وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن القوات المسلحة الإيرانية «ستتصدى لكل من يجرؤ على إيذاء شعبنا».
مسار دبلوماسي موازٍ
في المقابل، تتواصل جهود الوساطة القطرية والباكستانية، إذ عاد الوسطاء القطريون إلى الدوحة برفقة فريق التفاوض الإيراني لاستئناف المحادثات، فيما أكدت طهران تسلمها رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى أمين مجلس الأمن القومي محسن رضائي، دون أن تعلن رداً عليها.
ولم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ إصابته في ضربة أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير.