عاد الوسطاء القطريون إلى الدوحة السبت برفقة فريق التفاوض الإيراني لاستئناف المحادثات الرامية إلى إحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب ما أفاد موقع «أكسيوس» الأمريكي.
وكان وفد قطري برئاسة مستشار رفيع لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري قد أجرى الجمعة محادثات استمرت أكثر من 12 ساعة في طهران مع المسؤولين الإيرانيين، بهدف إعادة إطلاق المفاوضات المباشرة ومنع تجدد العمليات العسكرية.
حديث عن اختراق
وذكرت صحيفة «العربي الجديد»، نقلاً عن مصادر قريبة من الوساطتين القطرية والباكستانية، أن الجانبين توصلا إلى تفاهم حول خطوات أولية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والملاحة في مضيق هرمز وحوافز مالية لطهران، وأن وفداً أمريكياً يُتوقع أن ينضم إلى المفاوضين الإيرانيين في محادثات مباشرة بالدوحة، على أن تكون الصين وروسيا ضامنتين لأي اتفاق. ولم تؤكد واشنطن وطهران والدوحة ذلك رسمياً.
وقال مصدر دبلوماسي: «كان هناك تقدم إيجابي. المحادثات لا تزال جارية في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران».

شروط متبادلة
وبحسب مسؤول أمريكي تحدث إلى «أكسيوس»، تريد واشنطن تنازلات نووية في إطار استئناف المحادثات، في حين تصر طهران على أن ترفع الولايات المتحدة أولاً حصارها البحري وتفرج عن الأموال المجمدة وتسمح ببيع النفط.
وتقود باكستان جهود وساطة موازية، إذ زار قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير طهران مرتين هذا الشهر، وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف شودري إن بلاده «متفائلة بحذر».
في المقابل، حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد أكرمي نيا من أي «مغامرة» أمريكية جديدة في المنطقة، قائلاً إن «نار الحرب ستلتهم رقعة جغرافية أوسع».