طوى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورجل الأعمال إيلون ماسك صفحة خلافهما الذي انفجر علنا عام 2025، إذ قلّد ترامب ماسك بنفسه الميدالية الوطنية للعلوم في 8 أكتوبر، خلال قمة «العلم: عصر ذهبي جديد» التي استضافها معهد السلام الأمريكي في واشنطن.
ووصف ترامب الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس بأنه «توماس إديسون عصرنا»، في إشارة إلى المخترع الأمريكي الشهير، وقال أمام الحضور: «نعيش في عصر العجائب الأمريكية والمعجزات التكنولوجية، وبمساعدة الرجال والنساء اللامعين الموجودين هنا اليوم سنبقى دائما في القمة».

ستة أسماء من عمالقة التكنولوجيا
ونال الميدالية الوطنية للعلوم إلى جانب ماسك كل من المؤسس المشارك لغوغل سيرغي برين، والرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ، والرئيسة التنفيذية لإيه إم دي ليزا سو، فيما مُنحت الميدالية الوطنية للتكنولوجيا والابتكار للرئيس التنفيذي لمايكروسوفت ساتيا ناديلا ومؤسس شركة ديل مايكل ديل. وهي المرة الأولى التي يقدّم فيها ترامب هذه الأوسمة بنفسه خلال ولايتيه.
قصة نجاح للمهاجرين

واللافت أن خمسة من الفائزين الستة وُلدوا خارج الولايات المتحدة: ماسك في جنوب أفريقيا، وبرين في موسكو، وهوانغ وسو في تايوان، وناديلا في الهند. وقال هوانغ لشبكة «إن بي سي نيوز»: «كنت مهاجرا، وقد جاء بنا والداي إلى هنا سعيا وراء الحلم الأمريكي».

وركّزت القمة على الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية والحوسبة الكمومية، وأُعلن خلالها عن تعهدات بقيمة 2.4 مليار دولار لقدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي. وتُعد الميدالية الوطنية للعلوم، التي أسسها الكونغرس عام 1959، أرفع وسام أمريكي يُمنح للعلماء والمهندسين.