تتجه الأنظار مجددا إلى الخليج بعد أن كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن مخططي وزارة الدفاع الأمريكية أعدوا خيارات لحملة جوية مركزة على إيران تستمر نحو ثلاثة أيام، في ظل تقديرات أمريكية بأن طهران أعادت بناء جزء كبير من ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وبحسب الصحيفة، تتصدر قائمة الأهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية ومخزوناتها والبنية التحتية للمسيّرات التابعة للحرس الثوري، وقد تمتد إلى منشآت الطاقة الإيرانية ومقار الحرس الثوري ومراكز قيادته.

هجمات على السفن وتوتر في الأجواء
وتشير التقديرات إلى أن إيران هاجمت 13 سفينة على الأقل في الخليج منذ سبتمبر، وربما يصل العدد إلى 20 وفق معلومات استخباراتية، فيما يبدي مسؤولون أمريكيون قلقا من تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية. وفي السعودية، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن أضرار في مطاري جازان ونجران جراء ضربات ليلية أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص.
وتعزز واشنطن وجودها العسكري، إذ يُتوقع أن تعمل ثلاث حاملات طائرات أمريكية في المنطقة في آن واحد بحلول أواخر أكتوبر لأول مرة منذ عام 2003، مع أكثر من 20 ألف بحار وجندي من مشاة البحرية ومئات الطائرات.

ترامب: محادثات مثمرة والحصار مستمر
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده «لن تهاجم إيران في أي وقت قبل الانتخابات النصفية» المقررة في 3 نوفمبر، مشيرا إلى «محادثات مثمرة» مع طهران، ومؤكدا أن الحصار على الموانئ الإيرانية سيبقى ساريا بكامل قوته، وأن 22 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز في ليلة واحدة دون أن يكون أي منها قادما من إيران أو متجها إليها. ولا تزال المفاوضات النووية متعثرة بسبب الخلاف على تسلسل الخطوات.