جمع الاجتماع الوزاري الثاني والأربعون للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك) في إسطنبول ممثلي الدول الأعضاء، وسط تركيز على سبل تمويل التجارة وزيادة صادرات العالم الإسلامي.
وشارك وزير التجارة التركي عمر بولات في جلسة تبادل الآراء الوزارية التي عُقدت تحت عنوان «تطوير أدوات فعالة لتمويل التجارة من أجل زيادة الصادرات في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي»، وعرض خلالها خبرة بلاده في مجالي التجارة والتصدير، وناقش آليات لتعزيز القدرات التصديرية للدول الإسلامية وتنويع مصادر التمويل المتاحة لها.

«تحويل الإمكانات إلى مكاسب ملموسة»
وكتب بولات عبر منصة إكس أن تحويل الإمكانات الاقتصادية للعالم الإسلامي إلى مكاسب ملموسة يتطلب توسيع التجارة وزيادة الاستثمارات وبناء التضامن الاقتصادي على أساس متين من التعاون، معتبراً أن الروابط التجارية الأقوى بين الدول الأعضاء ستسهم، في ظل تزايد الضبابية والمنافسة في الاقتصاد العالمي، في الازدهار المشترك وليس في النمو الاقتصادي فحسب.
وأكد الوزير التركي أن أنقرة تضع في مقدمة أولوياتها تطوير علاقاتها الاقتصادية مع الدول الصديقة والشقيقة على أساس الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، والارتقاء بإمكانات العالم الإسلامي في الإنتاج والتصدير والاستثمار.

لقاءات مع وزراء من أفريقيا والعالم العربي
وعلى هامش الاجتماع، عقد بولات لقاءات ثنائية مع وزراء من دول أعضاء تناولت تعميق التعاون القائم وفرص زيادة التبادل التجاري والشراكات الجديدة، من بينها لقاءات مع وزيري التجارة في غينيا والسنغال.
ويُعقد الاجتماع في إسطنبول بين 31 أكتوبر/تشرين الأول و3 نوفمبر/تشرين الثاني، ووفق برنامجه افتُتحت الجلسة الوزارية في 2 نوفمبر بكلمة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما يترأس نائب الرئيس جودت يلماز جلسات العمل والختام. ونُفذ حتى الآن 178 مشروعاً في إطار آلية تمويل مشاريع الكومسيك.
الصور: وزارة التجارة التركية