شهدت محافظة تعز اليمنية خلال الفترة الممتدة من 1 سبتمبر إلى 22 أكتوبر، والتي استمرت 52 يومًا، مقتل 212 مدنيًا جراء هجمات الحوثيين وحصارهم.
وسُجّلت 1.891 جريمة وانتهاكًا بحق السكان المدنيين والمنشآت المدنية، فيما كثّف الحوثيون هجماتهم على المدينة والقرى المحيطة بها وشدّدوا الحصار.
مقتل 212 مدنيًا في الهجمات
أُطلقت 9 آلاف و876 قذيفة على المناطق السكنية وأهداف أخرى دون تمييز، واستخدمت في الهجمات طائرات مسيّرة وعشرات الصواريخ الباليستية.
وكان من بين المدنيين الذين قُتلوا 38 طفلًا و27 امرأة. كما كان 7 من الأطفال القتلى رُضّعًا، فيما شملت حصيلة المصابين البالغ عددهم 319 مدنيًا 29 طفلًا و46 امرأة.
وُثّقت 23 حالة إعدام خارج نطاق القضاء و5 حوادث صُنّفت على أنها قتل جماعي. كما تعرّض 134 شخصًا للضرب، من بينهم 37 طفلًا و31 امرأة و16 مسنًا.
كذلك اختُطف أو أُخفي قسرًا 314 شخصًا، من بينهم 14 طفلًا و3 نساء و25 مسنًا.
أضرار لحقت بالمنازل والمزارع
تضرّر 356 منزلًا جراء القصف، دُمّر 98 منها بالكامل. كما فُجّرت 3 منازل بالمتفجرات، ودُهم 516 منزلًا، واقتحمت القوات 75 منزلًا وأجرت عمليات تفتيش فيها بالقوة.

تضرّر ما مجموعه 131 مركبة، ونُهبت 36 مركبة و31 مزرعة. كما دُمّرت 4 مزارع بالكامل ومزرعتان جزئيًا.
تضرر البنية التحتية الصحية والتعليمية
استُهدفت 3 منشآت ومرافق صحية، وأُغلقت 5 منشآت صحية. كما استُهدفت 3 سيارات إسعاف، وقُتل 5 عاملين في القطاع الصحي.
استُخدمت 4 مدارس حكومية ومدرسة خاصة واحدة لأغراض عسكرية، وتضررت 5 مساجد ودور عبادة أخرى. كما أُغلقت 23 منشأة تجارية، وسيطر الحوثيون على 35 مبنى حكوميًا، وأوقفوا 21 إمامًا وخطيبًا عن العمل.
نزوح 280 ألف شخص
اضطر نحو 280 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم، فيما عانى نحو مليوني شخص من نقص مياه الشرب.
أنشأ الحوثيون 26 نقطة تفتيش ومراقبة، ومنعوا دخول الغذاء والدواء والوقود والمياه. كما عُطّل عمل المؤسسات التعليمية وأنظمة الكهرباء والاتصالات، وسُجّلت انتهاكات أخرى، منها تجنيد الأطفال وزرع الألغام ونهب الممتلكات.
ودعا التقرير في ختامه إلى إعلان محافظة تعز منطقة منكوبة، ورفع الحصار، وضمان حماية المدنيين.