دعت مصر وقطر إلى الوقف الكامل للهجمات على السعودية، وأكدتا دعمهما للقيادة في الرياض. وطالب وزيرا خارجية البلدين بتعزيز الجهود المشتركة لمنع تصعيد التوتر الإقليمي.
دعوة إلى الحل الدبلوماسي
أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالًا هاتفيًا مساء الأربعاء. وناقش الوزيران خلال الاتصال العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية.
وبحث الوزيران مجالات التعاون المختلفة بين مصر وقطر، إلى جانب علاقات الأخوة والزيارات المتبادلة رفيعة المستوى. وأعرب عبد العاطي وآل ثاني عن ارتياحهما لمستوى العلاقات، وأكدا عزمهما على الارتقاء بالتعاون إلى مستوى أعلى.
وتناول الاتصال آخر التطورات في المنطقة. واتفق الوزيران على دعم المبادرات الرامية إلى خفض التوتر ومنع اتساع نطاق الصراع، وزيادة الجهود المشتركة في هذا المجال.
وقال عبد العاطي وآل ثاني إن جميع الأعمال العدائية ضد السعودية يجب أن تتوقف، وأدانا الهجمات. وأعلن الوزيران تضامنهما مع السعودية، ودعوا إلى حل الأزمة عبر القنوات السياسية والدبلوماسية.
التصعيد على خط السعودية واليمن
جاء الاتصال الهاتفي في وقت يستمر فيه التوتر العسكري بين السعودية والحوثيين في اليمن. واستُهدفت مطارات ومنشآت حيوية في السعودية خلال الأيام الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة.

ومنذ 5 أكتوبر/تشرين الأول، أودت الهجمات التي استهدفت 5 مطارات في السعودية بحياة 20 شخصًا، وأصابت مئات آخرين. كما تسببت الهجمات في أضرار مادية واضطرابات في حركة النقل الجوي.
وتستمر في اليمن عملية عسكرية تحمل اسم «فجر اليمن». وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إن العملية تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين وإحكام السيطرة على العاصمة صنعاء.

خلفية الصراع في اليمن
يمثل النشاط العسكري في اليمن استمرارًا للتصعيد الذي بدأ واتسع نطاقه في يوليو/تموز، بعد الهدوء النسبي الذي أتاحه وقف إطلاق النار الذي بدأ في أبريل/نيسان. وتقود السعودية منذ مارس/آذار 2015 تحالفًا عسكريًا يدعم الحكومة اليمنية.
ويسيطر الحوثيون منذ سبتمبر/أيلول 2014 على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية.