دخل مستوطنون إسرائيليون مفترق جريوت الواقع في بلدة بيتونيا غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، تحت حماية جنود إسرائيليين.
وتقدمت إلى المنطقة مركبات عدد كبير من المستوطنين الذين كانوا يستخدمون طريق جريوت غربي رام الله. وهاجم المستوطنون بالحجارة المركبات الفلسطينية المارة، ورشقوا بعض المركبات بالحجارة.
ورفع أفراد المجموعة المتمركزة عند المفترق الواقع ضمن حدود بيتونيا أعلامًا إسرائيلية. كما استعد المستوطنون لإقامة طقوس دينية يهودية عند نبع جريوت.

وشهدت المنطقة إطلاق نار من جانب الجنود. وقال مراسلنا إن هذا كان أول دخول للمستوطنين إلى بلدة بيتونيا.
تصاعد الاقتحامات خلال الأعياد اليهودية
جاء دخول بيتونيا بالتزامن مع اقتحامات أخرى نفذها المستوطنون في مناطق مختلفة من الضفة الغربية خلال الأعياد اليهودية.
بدأت الأعياد اليهودية في 12 و13 سبتمبر/أيلول بعيد رأس السنة العبرية. ومن المقرر الاحتفال بيوم الغفران في 21 و22 سبتمبر/أيلول، وبعيد العرش بين 26 سبتمبر/أيلول و2 أكتوبر/تشرين الأول، وبعيد فرحة التوراة في 3 أكتوبر/تشرين الأول.

وكان سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي قد وصف في أغسطس/آب الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بأنهم «إرهابيون». وحذر هاكابي من أن هذه الممارسات تلحق ضررًا كبيرًا بصورة إسرائيل.
وحذر 14 مقررًا أمميًا في يونيو/حزيران من أن الارتفاع السريع في هجمات المستوطنين، بدعم من الدولة وتغاضيها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يشكل خطرًا وجوديًا على المجتمعات الفلسطينية.
هجمات المستوطنين في الضفة الغربية
وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 628 هجومًا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، خلال أغسطس/آب.

وتظهر البيانات الرسمية للسلطات الفلسطينية أن نحو 750 ألف مستوطن يقيمون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. ويعيش هؤلاء المستوطنون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية غير قانونية.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وخلال هذه الفترة، قُتل 1206 فلسطينيين، وأصيب نحو 13 ألفًا و350 شخصًا، واعتُقل أكثر من 24 ألفًا و600 شخص.