أُضرمت النار، الأحد، في مقطورات زراعية وآلية هندسية وممتلكات أخرى تعود لفلسطينيين في منطقة وادي جحيش جنوب الضفة الغربية. ونفذ مستوطنون إسرائيليون الهجوم، وتقع المنطقة قرب بلدة يطا.
وقال مالك الممتلكات، مصطفى حريزات، إن المقطورات التي أُحرقت كانت تضم معدات خاصة بالمنطقة، إضافة إلى مكتب وثلاجة ومواد احتياجات مختلفة. وأضاف حريزات أن الآلية الهندسية التي أُضرمت فيها النار تعود لأحد جيرانه.
وبحسب حريزات، كتب المهاجمون شعارات باللغة العبرية على المقطورات وبعض الجدران في المنطقة قبل إحراقها.
هجمات مستمرة منذ أشهر في وادي جحيش
تضررت المقطورات في هجمات متكررة وقعت خلال الأشهر الأخيرة في وادي جحيش، كما حُطمت نوافذها وعُطلت كاميرات المراقبة.
وقال مصطفى حريزات إن الهجمات تتكرر كل بضعة أيام وبأساليب مختلفة، وإن الممتلكات أُحرقت في الحادث الأخير. وأعرب حريزات عن خشيته من أن تؤدي هذه الهجمات إلى إجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم، قائلًا: "هذه أرضنا، ونحن موجودون هنا. لن نخرج من هنا، ولن نترك أراضينا لهم."
هجمات المستوطنين في الضفة الغربية
تتواصل منذ بدء الحرب في غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 هجمات المستوطنين وعمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. وخلال الفترة نفسها، ازداد إنشاء البؤر الاستيطانية الجديدة، وشق الطرق المؤدية إلى المستوطنات، وفرض القيود على حركة الفلسطينيين.
وتشهد المنطقة، إلى جانب قتل الفلسطينيين واعتقالهم، هدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد والمركبات، وتدمير الأراضي الزراعية، وسرقة المحاصيل، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
ووفقًا لبيانات فلسطينية رسمية، يقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. ويعيش المستوطنون في محيط 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.