أحرق مستوطنون إسرائيليون، فجر الأربعاء 14 أكتوبر، مسجدا وشجرة زيتون ومركبة في قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة. وأفادت محافظة القدس بأن المستوطنين اقتحموا القرية بعد منتصف الليل، وأشعلوا النار في المسجد وفي شجرة زيتون قريبة منه، كما أحرقوا مركبة بالكامل.
وتُظهر مشاهد من المكان آثار الحريق على مدخل المسجد ونوافذه، إلى جانب عبارات كُتبت باللغة العبرية على جدرانه. ولم تُسجل إصابات، ولم يصدر تعليق من الجيش أو الشرطة الإسرائيلية.
وقال محمد كنعان، عضو المجلس البلدي في مخماس، إن الهجوم وقع نحو الساعة الثانية فجر الأربعاء، وإن المستوطنين خطّوا شعارات عنصرية على الجدران. وألحق الحريق أضرارا بمدخل المسجد وبابه وأجزاء من واجهته الخارجية. وطلب الأهالي مساعدة طواقم الإطفاء لإخماد النيران، فيما وصلت قوات من الجيش الإسرائيلي إلى المكان صباحا وأجرت معاينة.
اعتداءات متواصلة

وبحسب دائرة إعلام محافظة القدس، كان مستوطنان قد لاحقا مساء الثلاثاء راعي أغنام على أطراف مخماس وحاولا سرقة أغنام لمواطنين، قبل أن يتوجها إلى حقول الزيتون.
وتزامن الهجوم مع اعتداءات أخرى للمستوطنين فجر الأربعاء، إذ أغلقوا بالحجارة طريقا يؤدي إلى تجمع يرزا في الأغوار الشمالية، واقتحموا مدينة دورا جنوب الخليل، وهاجموا مساكن في مسافر يطا، وفق مصادر فلسطينية.
وأعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أنها وثّقت 136 اعتداء مرتبطا بموسم قطف الزيتون منذ مطلع أكتوبر. وبحسب الهيئة، شملت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين الضرب وإطلاق النار والاعتقال وسرقة الزيتون ومعدات القطف وتخريب الأشجار.