أجرى نائب وزير الدفاع السعودي خالد البيري سلسلة من اللقاءات في العاصمة الأمريكية واشنطن بهدف تعزيز التعاون في المجال الدفاعي.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع السعودية، التقى البيري أولاً بمديرة وكالة التعاون الأمني الدفاعي ماري مورغان، حيث بحث الجانبان التعاون في الصناعات الدفاعية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.
ثم التقى البيري في البنتاغون بوكيل وزارة الدفاع الأمريكية لشؤون المشتريات والاستدامة مايكل دافي، ووكيل الوزارة لشؤون السياسة إلبريدج كولبي، ووكيل القوات الجوية للعلاقات الدولية جينتري ستيفن. وركزت هذه اللقاءات على تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين الصديقين، وتطوير المجالات التي تسهم في الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما التقى المسؤول السعودي بوكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون نزع السلاح والأمن الدولي توماس دينانو، وبحث معه العلاقات السعودية الأمريكية وإسهاماتها في الأمن الإقليمي.
وفي المحطة الأخيرة من الزيارة، عقد البيري اجتماعاً مع الرؤساء التنفيذيين لكبرى شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية. وجرى خلال الاجتماع تقييم فرص التعاون في مجالات الصناعات الدفاعية والبحث والتطوير ونقل التكنولوجيا والتوطين، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
وجاءت هذه اللقاءات وسط التوترات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإيرانية التي اندلعت في أواخر فبراير/شباط الماضي. وكانت السعودية والولايات المتحدة قد شنتا الأسبوع الماضي هجمات استهدفت منشآت لوجستية ومستودعات أسلحة قيل إنها تابعة لجماعات موالية لإيران في العراق. وجاءت تلك الهجمات رداً على هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية وقواعد عسكرية في المنطقة. وأعلنت قوات الحشد الشعبي العراقية يوم الأربعاء أن 20 من عناصرها قتلوا وأصيب 32 آخرون في غارات جوية استهدفت مقارها الرسمية في 7 محافظات.