قُتلت الفلسطينيتان المسيحيتان ميسا خضر أبو داود وابنتها ماري حافظ النجار في غارة إسرائيلية استهدفت الطابق الأرضي لمبنى في حي الرمال بمدينة غزة، وكانتا بين خمسة فلسطينيين قُتلوا في الهجوم، بحسب الجزيرة.
وقال فؤاد النجار (14 عاما)، نجل ماري، لوكالة الأناضول إن الغارة استهدفت المبنى نحو الساعة الواحدة والنصف فجرا بالتوقيت المحلي. وأقيمت جنازة السيدتين يوم السبت في كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذكس في البلدة القديمة بمدينة غزة.

بطريركية اللاتين تنعى الضحيتين

ونعى بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا السيدتين، وقدّم باسم البطريركية وإكليروسها ومؤمنيها أعمق التعازي لعائلتي الفقيدتين وللجماعة المسيحية في غزة، داعيا أن يمنحهم الرب العزاء والقوة والسلوى.
وبحسب اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، كرّست السيدتان وقتهما لمساعدة أبناء الرعية والنازحين الذين احتموا في كنيسة العائلة المقدسة. وتقول الجزيرة إن عدد المسيحيين في غزة تراجع إلى أقل من ألف شخص.