بحث المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنشطة إيران في المنطقة وانعكاسات الصراع على العراق، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في برلين مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي.
وطالب ميرتس طهران بوقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وعدم نقل الصراع إلى العراق بشكل أكبر عبر القوات الوكيلة، وإنهاء دعمها للقوات الوكيلة في المنطقة.
وقال ميرتس إن الآثار الإقليمية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران نوقشت أيضا، داعيا إيران إلى إنهاء حصار مضيق هرمز ووقف برنامجها النووي العسكري.
وأوضح ميرتس أن ألمانيا تدعم مبادرة الحكومة العراقية لنزع سلاح الميليشيات المدعومة من إيران، مؤكدا وقوف برلين إلى جانب جهود العراق لإعادة إحلال السلام والأمن.
اتهامات للحوثيين في البحر الأحمر
وتناولت المحادثات أيضا التطورات في البحر الأحمر. وقال ميرتس إن الحوثيين وسعوا نطاق سيطرتهم على السواحل اليمنية، وسيطروا على جزيرة ميون في مضيق باب المندب.
وأشار ميرتس إلى أن الحوثيين يسيطرون على نقاط استراتيجية حول باب المندب، وشنوا هجمات على منشآت الطاقة في السعودية، موضحا أن هذه التطورات زادت صعوبة الظروف في أسواق الطاقة الدولية.
وقال ميرتس إن المجتمع الدولي لا يمكنه السماح للحوثيين باحتجاز حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر رهينة، معلنا أن ألمانيا تجري مشاورات مع الاتحاد الأوروبي وشركائها في المنطقة للمساهمة في إنهاء الصراع.
المهمة العسكرية في العراق تنتهي في 30 سبتمبر
وردا على سؤال حول مستقبل مهمة الاستشارات والتدريب العسكري الألمانية في العراق، قال ميرتس إن المهمة ستنتهي في 30 سبتمبر بناء على طلب العراق.
وأوضح أن برلين مستعدة لمواصلة التعاون العسكري بأشكال مختلفة إذا طلبت الحكومة العراقية ذلك، ولتقديم الدعم بشأن خيارات الانخراط المستقبلية.