أدلى المستشار الألماني فريدريش ميرتز بتصريحات لوسائل الإعلام الألمانية خلال قمة مجموعة السبع التي تستضيفها فرنسا في مدينة إفيان ليه بان، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
أوضح ميرتز أنه تم إطلاعهم على الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران خلال القمة، معبراً عن ترحيب شركاء مجموعة السبع بهذا الاتفاق بوضوح.
وأشار ميرتز إلى أن الاتفاق يشكل فرصة كبيرة لاستقرار المنطقة وتعافي الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن تطورات أسواق الأسهم وأسعار النفط تعكس ذلك.
شدد المستشار الألماني على ضرورة الانتقال السريع إلى المرحلة الثانية من المفاوضات. كما أكد على أهمية فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن ودون أي قيود.
أشار ميرتز إلى ضرورة إنهاء البرنامج النووي الإيراني بطريقة قابلة للرقابة، وجدد التأكيد على أن السلام الذي تم التوصل إليه يجب أن يكون دائماً وأن يشمل لبنان أيضاً.
نقل ميرتز عن تعهده للرئيس ترامب برغبتهم في المساهمة في تحقيق السلام، مشيراً إلى أن ذلك يشمل تقديم المساعدة العسكرية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز بشكل دائم عندما تتوفر الشروط المناسبة. وأوضح أن أول سفن إزالة الألغام قد تم إرسالها إلى المنطقة.
أوضح ميرتز أنهم مستعدون لذلك، لكن لم يتم اتخاذ قرار بعد على مستوى الحكومة أو البرلمان، مشيراً إلى ضرورة توضيح الأساس القانوني.
ذكر ميرتز أن الحرب في أوكرانيا كانت من المواضيع الرئيسية التي نوقشت في قمة مجموعة السبع، وأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شارك في المباحثات.
أشار ميرتز إلى أن روسيا لن تتمكن من تحقيق نصر عسكري في هذه الحرب، وأن الاقتصاد الروسي يعاني تحت وطأة الحرب والعقوبات، معتبراً أن ذلك قد يشكل فرصة للسلام ويرغب شركاء مجموعة السبع في استغلال هذه الفرصة معاً.
أكد استمرار الدعم لكييف وزيادة الضغط على روسيا للجلوس إلى طاولة المفاوضات، مشيراً إلى أنه ناقش هذا الموضوع بالتفصيل مع ترامب.
أوضح ميرتز أنهم أبلغوا ترامب بالخطوات التي ستتخذها الاتحاد الأوروبي في الأيام القادمة، معبراً عن تفاؤله برؤية القائد الأمريكي منفتحاً على التعاون. وأعرب عن أمله في أن يبذل الأوروبيون والأمريكيون كل ما في وسعهم لإنهاء هذه الحرب معاً.