قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل قد تحتل قطاع غزة بالكامل إذا لم تتخلَّ حماس عن سلاحها، وأدلى بتصريحات على قناة 14 التلفزيونية المقربة من حكومته حول إيران ولبنان وسوريا والضفة الغربية المحتلة.
وادعى نتنياهو أن إسرائيل لم تنتهِ بعد من مهمتها في غزة ولبنان وسوريا. كما زعم أن إسرائيل تواجه تهديدات جديدة، وجعل إيران محوراً رئيسياً في تصريحاته.
مزاعم بشأن البرنامج النووي الإيراني
زعم نتنياهو أن إيران لم تتخلَّ عن برنامجها النووي، وادعى أن إدارة طهران عازمة على إعادة تشغيل البرنامج بهدف إنتاج قنبلة نووية.
وقال نتنياهو إن التهديد لم ينتهِ رغم تراجع البرنامج النووي الإيراني في وقت سابق، وادعى أنه لن يسمح لطهران بإعادة تشغيل برنامجها ما دام يشغل منصب رئيس الوزراء.
ورداً على سؤال حول احتمال سقوط الإدارة الإيرانية، ادعى نتنياهو أن إيران أصبحت أضعف وأكثر اضطراباً مما كانت عليه في السابق.
تهديد غزة ومعارضة إقامة دولة فلسطينية
قال نتنياهو إن إسرائيل ستحتل قطاع غزة بالكامل إذا لزم الأمر، في حال لم تتخلَّ حماس عن سلاحها.
وادعى نتنياهو أنه لم يسمح ولن يسمح مستقبلاً بإقامة دولة فلسطينية، وتطرق أيضاً إلى هجمات إسرائيليين يستولون على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
ووصف نتنياهو الإسرائيليين الذين ينفذون هذه الهجمات بأنهم «عدد قليل من الشبان»، وقلل من نطاق الأحداث. وقال إن «دخول قرية؟ لا يمكنكم الدخول. هذا ليس عملكم. هناك جيش وشرطة وحكومة»، مشيراً إلى وجود الجيش والشرطة والحكومة في المنطقة.
وادعى نتنياهو أن الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وأنشطة الاستيطان غير القانونية تضررت بسبب هذه الهجمات. كما زعم أن هذه الأحداث أضرت بسمعة إسرائيل في أنحاء العالم، واتهم وسائل الإعلام الدولية والإسرائيلية بالمبالغة في الهجمات المتزايدة في الضفة الغربية.
انتقاد بريطانيا والمنافسة الانتخابية
كما زعم نتنياهو أن أشخاصاً في بريطانيا يُستدعون للاستجواب بسبب منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وهاجم حكومة لندن.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو يتخلف عن حزب يشَار بزعامة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، وذلك قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر.
وتسود في الرأي العام تقديرات بأن نتنياهو يخوض حملته الانتخابية عبر خطاب الخوف، وأنه صعّد نبرة تصريحاته بهدف كسب الأصوات.