دانت دول أوروبية هجوم الحوثيين الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض. وأعرب مسؤولون من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا والنمسا عن تضامنهم مع السعودية والمتضررين من الهجوم.
دان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الهجوم بشدة، ووصفه بأنه «عمل إرهابي» استهدف السعودية والطيران المدني. وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إنه شعر بالصدمة إزاء الهجوم، مؤكدًا تضامن بلاده مع المتضررين.
دول أوروبية تدعو الحوثيين إلى وقف الهجمات
دانت وزارة الخارجية الفرنسية الهجوم في بيان مكتوب، وقدمت تعازيها لأسر القتلى والمتضررين من الحادث. وأكدت الوزارة تضامنها الكامل مع السعودية، مشيرة إلى دعمها حق المملكة في الدفاع عن أراضيها وبنيتها التحتية. كما دعا البيان الحوثيين إلى وقف الهجمات فورًا.

وجهت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني رسالة تضامن إلى السعودية، ودانت الهجوم بشدة. وقالت ميلوني إن التعاون سيستمر مع الشركاء الإقليميين لدعم الاستقرار وحرية الملاحة في المنطقة. وشددت على أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية غير مقبولة.
وأعلن وزير الخارجية الهولندي توم بريندسن تضامن بلاده الكامل مع الشعب السعودي وشركائها في الخليج. كما دانت وزارة الخارجية الإسبانية الهجوم الذي استهدف المطار الدولي في الرياض، وأعربت عن تضامنها مع السعودية والحكومة اليمنية.
ودعت إسبانيا إلى خفض التوتر في المنطقة والتوصل إلى حل تفاوضي برعاية الأمم المتحدة. كما دعت مدريد إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216.

وقال المستشار النمساوي كريستيان شتوكر إن استهداف البنية التحتية المدنية لا يمكن تبريره ويجب إدانته بشدة. وأكد شتوكر وقوف بلاده إلى جانب السعودية وجميع المتضررين من الهجوم.
مقتل 13 شخصًا في الهجوم
وبحسب معلومات قدمتها هيئة الطيران المدني السعودية، قُتل 12 شخصًا في الهجوم الذي استهدف المطار يوم السبت، بينهم 4 سعوديين ومواطنان من بنغلاديش. وكان من بين القتلى مواطن واحد من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان. وأعلنت سفارة الهند في الرياض لاحقًا وفاة أحد مواطنيها متأثرًا بإصابته، ليرتفع عدد القتلى إلى 13.
وقع الهجوم في وقت تصاعد فيه التوتر بالمنطقة، عقب سلسلة من هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت مطارات ومنشآت في السعودية خلال الأيام الأخيرة.