تنتظر القافلة التي تهدف إلى التضامن مع الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية عند معبر إبراهيم الخليل، على الحدود العراقية التركية، بعد بدء رحلتها من البوسنة والهرسك.
وتضم القافلة نحو 400 ناشط مدني من 20 دولة، وتواصل طريقها تحت شعار «التضامن مع الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال». وتجري مباحثات دبلوماسية، إلى جانب ترتيبات لوجستية، لتمكين الناشطين من مواصلة طريقهم.

الانتظار عند معبر إبراهيم الخليل
توجد القافلة منذ مساء الثلاثاء في الجانب العراقي من المعبر، بعدما عبرت معبر هابور الحدودي في تركيا.
وقال المتحدث باسم القافلة حسين دورماز إنه وصل إلى العراق قبل يومين بهدف تسهيل عملية العبور، وأجرى المباحثات اللازمة مع المسؤولين العراقيين. وأضاف دورماز أن المبادرة تحمل طابعاً مدنياً وسلمياً، وأنهم يريدون لفت انتباه المجتمع الدولي إلى معاناة الفلسطينيين.
وقال دورماز إنه لا توجد نواقص في الوثائق أو مشكلات قانونية، زاعماً أن ضغوطاً وتدخلات مصدرها إسرائيل تقف وراء الانتظار. كما زعم أن وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية صنّفت القافلة ضمن فئة «عالية المخاطر» عندما دخلت تركيا ووصلت إلى إسطنبول.
وقال المتحدث باسم القافلة إن المباحثات مع مسؤولي دول المنطقة مستمرة، وإنهم ينتظرون نتيجة إيجابية تتيح للقافلة الوصول إلى الحدود الأردنية الفلسطينية.

حصيلة الأوضاع في غزة والضفة الغربية
أسفرت الهجمات التي بدأت في غزة عام 2023 عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفاً، فيما دُمّر نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.
ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر 2025، استمرت الانتهاكات، ما أسفر خلال هذه الفترة عن مقتل 1,259 فلسطينياً وإصابة 4,148 شخصاً.
وفي الضفة الغربية، أسفرت هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل أكثر من 1,183 فلسطينياً وإصابة نحو 13 ألفاً واعتقال نحو 25 ألف شخص.