قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن التداعيات الدولية للتطورات في غزة تؤدي إلى زيادة عزلة إسرائيل.
وقال لابيد في كلمة ألقاها الأربعاء خلال مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب عُقد في جامعة رايخمان بمدينة تل أبيب، إن حماس وقطر وإيران عملت لسنوات من أجل عزل إسرائيل عن العالم. وأضاف: "أرادوا عزلنا عن العالم، والآن العالم هو الذي يعزل نفسه عنا".
أمثلة على عزلة إسرائيل
أوامر الاعتقال الصادرة في لاهاي، وتفتيش أمتعة الإسرائيليين في المطارات الهولندية، والجدل الكروي في أيرلندا، ومقاطعة مسابقة يوروفيجن، كانت من بين التطورات التي قدمها لابيد أمثلة على عزلة إسرائيل على الساحة الدولية.
كما اعتبر لابيد مغادرة بعض المندوبين القاعة أثناء كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤشرًا آخر على المسار نفسه.
وقال لابيد إن هذه التطورات لم تحدث مصادفة، مدعيًا أن حماس وقطر وإيران عملت لسنوات لتحقيق هذا الهدف، وأن خطتها تحققت في نهاية المطاف.

انتقادات لحكومة نتنياهو
كان لابيد، رئيس الوزراء السابق، قد انتقد حكومة نتنياهو في وقت سابق بسبب طريقة إدارتها للعلاقات الدولية لإسرائيل.
ويواجه نتنياهو ثلاث محاكمات فساد كبرى بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في عام 2024 مذكرة اعتقال بحقه على خلفية مزاعم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
خسائر بشرية ودمار في غزة
قُتل أكثر من 74 ألف فلسطيني في قطاع غزة منذ عام 2023، وأصيب أكثر من 175 ألفًا، فيما تضررت البنية التحتية أو دُمرت بنسبة تقارب 90 بالمئة.
ولا يزال انتهاك وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، مستمرًا. ومنذ بدء سريان الهدنة، قُتل ما لا يقل عن 1,467 شخصًا وأصيب 5,161 آخرون.