تصاعد التوتر في الشرق الأوسط بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، فيما أغلقت إيران مضيق هرمز. وردت طهران بشن هجمات على الدول التي تستضيف قوات عسكرية أمريكية في المنطقة.
وجاء التصريح بشأن مستقبل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم لنقل النفط والغاز الطبيعي، على لسان رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف.
وقال قاليباف، في كلمة ألقاها أمام البرلمان الأحد، إن المضيق سيظل مغلقًا إلى أن تفي الولايات المتحدة بتعهداتها الواردة في الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يونيو، وتستجيب لشروط إيران. وأوضح قاليباف أن شروط إيران أُبلغت بوضوح إلى الطرف المقابل عبر وسطاء، مؤكدًا أن العودة إلى الوضع السابق في المفاوضات أو إعادة فتح المضيق غير ممكنة قبل تلبية هذه الشروط.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني إن فتح المضيق يتطلب الاعتراف بحقوق إيران المشروعة وتنفيذ الولايات المتحدة تعهداتها. وأضاف قاليباف أن طريق الخداع وفرض الإملاءات من جانب واحد أُغلق.
تعذر تنفيذ اتفاق يونيو
توصلت واشنطن وطهران في يونيو إلى اتفاق ينص على وقف العمليات العسكرية واتخاذ ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية.
لكن الخلافات بشأن ترتيبات الملاحة والأمن في الممر المائي الاستراتيجي جعلت تنفيذ الاتفاق متعذرًا.